المشهد المقدسي من 1/1/2020 حتى 3/3/2020


تاريخ الإضافة الجمعة 13 آذار 2020 - 3:16 م    عدد الزيارات 549    التحميلات 162    القسم المشهد المقدسي

        

?C=TZLDRD


إطلالة على المشهد المقدسي من 1/1/2020 إلى 3/3/2020

القدس ما بين الاعتداء على الأقصى وقرارات الاستيطان

والمواجهات رد الفلسطينيين على "صفقة القرن" وتغوّل المحتل

 

قسم الأبحاث والمعلومات

مؤسسة القدس الدولية

آذار/مارس 2020
 

فهرس المحتويات:

  • مقدمة
  • اقتحام الأقصى
  • الإبعاد عن الأقصى
  • الفجر العظيم
  • حفريات الاحتلال
  • التهويد الديموغرافي
  • الاستيطان
  • مواجهات والعمليات
  • استهداف التعليم
  • استهداف رموز القدس والأقصى
  • استهداف الأسرى
  • تدهور الوضع الاقتصادي
  • التفاعل مع القدس

 

مقدمة:

يكتنف المشهد في القدس المحتلة العديد من التفاصيل والصور، إذ تتصاعد فيها مخططات الاحتلال لتهويد معالمها وطرد سكانها، وهي خطط لا تتصاعد بفعل الدعم الأمريكي المتوج بالإعلان عن "صفقة القرن" فقط، بل يمتد إلى الصمت العربي عما يجري في المدينة، وهو صمت يقترن بموجة التطبيع مع هذا المحتلّ، وهي واحدة من شروط تحقيق الصفقة الأمريكية – الإسرائيلية.

ويظلّ المسجد الأقصى التفصيل الأهم والأبرز في مشهدية القدس، فمع استمرار اقتحامات المسجد بشكلٍ شبه يومي، ومحاولة الاحتلال الالتفاف على هبة باب الرحمة بعد عام كامل من استرداد المصلى، عمل الاحتلال على إفراغ الأقصى من العنصر البشري، فصعد من إصدار قرارات الإبعاد، التي طالت عشرات المرابطين والمرابطات، وهو واقع دفع الفلسطينيين في القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة، إلى إطلاق مبادرة "الفجر العظيم"، التي استطاعت مفاجأة الاحتلال وإرباكه، وعمارة المسجد لتسع جمعٍ متتالية على الرغم من إجراءات الاحتلال التي استهدفت الحشود المشاركة.

لم يكن الدعم الأمريكي هو العامل الأوحد ليمضي الاحتلال في تنفيذ خططه، إذ أن فشل الاحتلال في تشكيل حكومة لمرتين متتاليتين، وإجراءه انتخابات "الكنيست" ثلاث مرات خلال أقل من عامٍ ونصف، في إطار قدرة واحدة من الأحزاب الإسرائيلية على الأغلبية في "الكنيست" ليشكل الحكومة، كان هذا التأرجح السياسي من العوامل التي دفعت المتنافسين الإسرائيليين إلى استخدام القدس كورقةٍ لجذب الناخب الإسرائيلي، واليميني منهم على وجه الخصوص، فقد استبق نتنياهو الانتخابات الأخيرة في مستهل شهر آذار/مارس 2020 بالإعلان عن عددٍ من المشاريع الاستيطانية الضخمة، ما مكنه من حصد الدعم اليميني، فحصد العدد الأكبر من المقاعد في "الكنيست".

وأمام هذا التمادي الإسرائيلي في استهداف المقدسات والسكان، والصلف الأمريكي في صفقاته المتتابعة، شكل انبعاث انتفاضة القدس أبرز تجليات رفض الفلسطينيين لهذه الاعتداءات والقرارات، فشهدت مدة الرصد عددًا من العمليات النوعية في مختلف المناطق الفلسطينية، واستمرارًا للمواجهات مع الاحتلال في مختلف مناطق القدس وأحيائها، خاصة العيسوية وشعفاط، ما يؤكد أن الرفض الفلسطيني للاحتلال يتمظهر جمعيًا من خلال المبادرات الشعبية على غرار "الفجر العظيم" أو فرديًا من خلال العمليات النوعية التي تربك الاحتلال، وتقلق أمنه.

وعلى الرغم من التفاعل مع قضايا القدس والتضامن مع رموزها، مرورًا بالرفض الشعبي الشامل لـ"صفقة القرن"، يظل التفاعل مع القدس أقل بكثيرٍ من الممكن، ما يدفعنا للتأكيد مجددًا على الدور الكبير لكل أطياف الأمة الحزبية والدينية والأهلية، لحشد مختلف الطاقات لنصرة القدس والأقصى، وهي ليست أفكارًا من منطلق المأمول، بل في دائرة الواجب.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



علي ابراهيم

عن أفئدة المغاربة التواقة للقدس

الخميس 28 أيار 2020 - 4:34 م

تعرفت خلال الأعوام القليلة الماضية إلى عددٍ كبير من الإخوة الأعزاء من المغرب العربي الكبير، ثلة من الأفاضل والدعاة والكتاب والعاملين، قلة قليلة منهم يسر الله لقاءهم مباشرة في غير ميدان ومدينة، أما الج… تتمة »

علي ابراهيم

رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة

السبت 16 أيار 2020 - 4:07 م

أفكارٌ على طريق التحرير 4رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة عن عَبْد الله بْن عمر رَضِي الله عنهُمَا، قَالَ: سَمعْتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ ال… تتمة »