مسيرات يهودية صاخبة تتواصل في القدس وتخترق بلدتها القديمة...

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الأول 2009 - 10:27 ص    عدد الزيارات 1931    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 واصلت الجماعات اليهودية المتطرفة استباحة مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة عبر مسيراتٍ صاخبة بمناسبة ما يسمى عيد العُرش أو المظلة اليهودي، في ما أٌقيم بالحي الاستيطاني الجديد "نوف تسيون" بحي جبل المكبر الفلسطيني المزدحم، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة حفل ما يُسمى "إدخال سفر التوراة" إلى الكنيس في الحي المذكور، بدلاً من حفل وضع حجر الأساس لإنشاء المرحلة الثانية من الحي الاستيطاني، وذلك في إطار الاحتفالات بالأعياد اليهودية.

 

ويشار إلى أنه تم حتى الآن بناء 91 وحدة استيطانية في هذا الحي وستشمل المرحلة الثانية إقامة 104 وحدات أخرى.
و أغلقت سلطات الاحتلال وسط مدينة القدس المحتلة والمنطقة المُلاصقة والمحاذية لسور القدس وسمحت فقط للحافلات "الإسرائيلية" التي تنقل اليهود المتطرفين من كافة الأحياء والبؤر الاستيطانية إلى باحة البراق بعد التوقف بمنطقة باب المغاربة جنوب المسجد الأقصى.

 

واخترقت جموع المتطرفين شوارع القدس القديمة وطرقاتها وسط هتافات عنصرية حاقدة واعتداءات على المواطنين المقدسيين وممتلكاتهم، فيما شهدت البؤر الاستيطانية داخل البلدة القديمة ومحيطها احتفالات صاخبة ومزعجة ترافقت مع مواجهات ومشادات متفرقة في أكثر من منطقة.

 

وواصلت سلطات الاحتلال حصارها للبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، ولم تسمح بدخول المسجد إلا للمواطنين الذين تزيد أعمارهم عن الخمسين عاماً، فيما فرضت تضييقات وإجراءات استفزازية على دخول قيادات دينية ووطنية من القدس والداخل الفلسطيني إلى المسجد الأقصى، وحاولت عرقلة دخول الشيخ عبد العظيم سلهب إلى مقر عمله في القبة النحوية في المسجد الأقصى، كما احتجزت بطاقات المُصلين إلى حين الانتهاء من صلواتهم.

 

 

من جهتهم، واصل المُصلون اعتكافهم واعتصامهم ورباطهم في الأقصى المبارك، وأعلنوا إصرارهم على تحدي كل إجراءات الاحتلال والاستمرار باعتكافهم واعتصامهم إلى أن يزول خطر اجتياح واقتحام الجماعات اليهودية المتطرفة للأقصى.
كما تواصلت الفعاليات التضامنية في خيمة الاعتصام فوق سطح بناية الحلواني بحي وادي الجوز وسط القدس المحتلة، وحرصت القيادات المقدسية على استقبال الوفود التضامنية فيها.

 

إلى ذلك، جرت في مستوطنة يهودية تقع بين القدس وأريحا احتفالات يهودية خاصة بوضع مجسّم للهيكل المزعوم تمهيداً لنقله إلى المسجد الأقصى كما أعلن المنظمون.

 

وحضر الحفل العديد من وزراء وقيادات الجماعات اليهودية المتطرفة، والتي أكدت، في كلماتها، على أنه لن يهدأ لها بال حتى ما أسمته "تحرير جبل الهيكل من مغتصبيه من المسلمين" وإقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »