الاحتلال يُسلّم المواطنين في بلدة عناتا قرارات بمصادرة أراضيهم

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الأول 2009 - 10:25 ص    عدد الزيارات 1717    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 سلمت سلطات الاحتلال أمس (7-10) ممثلة بما يسمى المسؤول عن أملاك الغائبين وأملاك الدولة، بواسطة البريد المسجل، عدداً من المواطنين الفلسطينيين في قرية عناتا الواقعة بمدينة القدس المحتلة قرارات عسكرية بمصادرة أراضيهم الواقعة قرب الخان الأحمر  بطريق أريحا، "واستملاكها" لصالح ما أسمته جيش الاحتلال لأغراض "المصالح العامة".

 

وتضمن القرار أيضاً دعوة المواطنين لتلقي تعويضات عن أرضهم، الأمر الذي أثار السخط لدى المواطنين.
واستنكر أصحاب الأرض القرار الجائر واعتبروه حلقة في سلسلة الحرب "الإسرائيلية" المتواصلة ضد كل ما هو فلسطيني سواء الشعب أو الأرض والتاريخ والحضارة.

 

من جانبه، أكد يوسف الحوت عضو لجنة العمل الجماهيري في المنطقة وأحد الورثة لتلك الأرض أن القرار يؤكد أن الاحتلال يضرب عرض الحائط بكل فرص السلام لأن لا سلام مع الاستيطان ومصادرة الأراضي التي لم تتوقف تأتي كخطوة أولى لإقامة مستوطنات ومعسكرات جديدة خاصة حول القدس لاستكمال الحزام الاستيطاني الذي يسلخ القدس عن ريفها ومحيطها الجغرافي والاجتماعي.

 

وحذر الحوت من مغبة تعاطي المواطنين مع دعوات التعويض ورسوم الاستعمال، واعتبر ذلك شكلاً من أشكال البيع المُحرَّم، ولأنه يعطي "إسرائيل" مسوغات قانونية تعرضها أمام العالم أن الفلسطينيين يبيعون أرضهم أو يؤجرونها.

 

يذكر أن بلدة عناتا تحتل موقعا مهما بالنسبة للقدس وهي من أكبر قرى القدس مساحة حيث كانت تبلغ مساحتها ثلاثين ألف دونم قبل العام 1967 وقبل أن يلتهم غول الاستيطان (المدني والعسكري) وجدار الفصل العنصري معظمها، فلم يتبقى من مساحتها سوى 980 دونماَ.

 

وأقيمت على أراضيها وأراضي القرى المجاورة عدة مستوطنات مثل "بسجات زئيف" و"علمون" ومعسكر "عناتوت" الذي استخدمته قوات الاحتلال معتقلا عسكرياً إبان الانتفاضة الأولى عام 1987. وحاصرها اليوم جدار الفصل العنصري مع مخيم شعفاط من ثلاث جهات مما حدّ من فرص توسعها العمراني، وفصلها عن مدينة القدس رئتها الوحيدة ومصدر خدماتها التعليمية والصحية والتطويرية وضرب نسيجها الاجتماعي وسوق العمل فيها مما ضاعف عدد العاطلين عن العمل.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »