وفود وشخصيات اعتبارية تؤم خيمة الاعتصام بوادي الجوز للتضامن مع الأقصى والقدس

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الأول 2009 - 9:49 ص    عدد الزيارات 1585    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

أمّت العديد من الوفود والشخصيات الوطنية والدينية الإسلامية والمسيحية من القدس والداخل الفلسطيني خيمة الاعتصام على سطح بناية آل الحلواني في حي وادي الجوز وسط مدينة القدس المحتلة للإعراب عن التضامن مع الأقصى المبارك والقدس الشريف.

 

واستنكرت الشخصيات اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل وإبعاده عن مدينة القدس لمدة ثلاثين يوماً، ووصفت القرار بالعنصري والحاقد، وأشادوا بمواقف ودور الشيخ صلاح في الدفاع عن القدس والأقصى المبارك.

 

وخلال زيارته التضامنية، أكد فضيلة الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى على حق المسلمين الديني بالاعتكاف وقيام الليل في المساجد كلها وفي مقدمتها الأقصى المبارك، في شهر رمضان وباقي شهور السنة.
واستنكر تدخل سلطات الاحتلال في الشؤون الدينية للمسلمين، وتدخلها في إدارة الأقصى، وقال: "إن إجراءاتها التعسفية المتكررة هي التي أدت إلى توتر واستفزاز المواطنين."

 

وحمّل فضيلته السلطات المحتلة المسؤولية الكاملة عن انتهاكاتها لحرمة الأقصى وعن الأحداث التي وقعت مؤخراً في القدس، وطالب بشد الرحال إلى الأقصى لكل من يستطيع الوصول إليه للدفاع عنه والحفاظ عليه، ووجه تحية للمعتكفين لوقفتهم الإيمانية البطولية.
وقال سيادة المطران عطا لله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: "إن الاعتداء على الأقصى هو اعتداء على كنيسة القيامة وعلى المسيحيين كما هو اعتداء على المسلمين، وطالب بوقف هذا العدوان وإنهاء الحصار المفروض على المدينة منذ مطلع الأسبوع الجاري".

 

وأكد أن الاحتلال يحاول طمس الحاضر العربي والإسلامي لمدينة القدس من خلال الإجراءات المتخذة فها لكننا سنواجه جميعا تلك الأطماع بيد واحدة.

 

وخلال ترؤسه وفد الشخصيات والقيادات الدينية والوطنية في الداخل الفلسطيني، قال محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية العليا: "لم نأت اليوم للتضامن مع الأوقاف ولا مع المعتكفين وإنما لنؤكد أن الأقصى عصيّ على الاحتلال، ومنع الاحتلال دخول الناس له لن يعزله عن الوطن الفلسطيني".

 

وشدد على أن الاحتلال زائل وأشاد بالمعتكفين الذين تركوا أطفالهم ونساءهم لحماية الأقصى، وأكد على رفض توقيع أي اتفاقية سلام مع الاحتلال دون الأقصى والقدس.

 

وأضاف: "نحن جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية قدمنا العديد من التضحيات في سبيل الحق."
بدوره، قال حاتم عبد القادر وزير القدس المستقيل: "إن هذه الزيارة التضامنية لخيمة الاعتصام تدل على عمق العلاقة بين الشعب الفلسطيني باختلاف توزيعه الجغرافي"، وأكد أن القدس والأقصى يتعرضان لأخطر مخطط لتكريس القدس عاصمة دينية ليهود العالم أجمع، وبالتالي إخراج مدينة القدس من أي مفاوضات مستقبلية".

 

وقال: "نحن لم نبدأ بالعنف والجهات اليهودية المتطرفة هي التي وجهت الدعوات المتكررة لاقتحام الأقصى، ونحن من واجبنا الدفاع عنه وحمايته."

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »