الاحتلال يُصعّد حملته ضد "شيخ الأقصى" والحركة الإسلامية

تاريخ الإضافة الأربعاء 7 تشرين الأول 2009 - 2:21 م    عدد الزيارات 1562    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

صعّدت سلطات الاحتلال حملتها ضدّ الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ورئيسها "شيخ الأقصى" الشيخ رائد صلاح على خلفية أحداث المسجد الأقصى الأخيرة وفعاليات الحركة ومؤسساتها ورموزها.

 

وطالبت جهات متعددة ووزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة بملاحقة الشيخ صلاح وإبعاده خارج البلاد، فيما هدّدت أوساط أمنية احتلالية بوضع الشيخ صلاح بالسجن لفترات طويلة، مؤكداً أن الأجهزة بصدد جمع المزيد من الوثائق والمعلومات حول نشاطات الشيخ صلاح والتي على إثرها سيتم اعتقاله سنوات طويلة أو إبعاده خارج البلاد.

 

كما طالبت العديد من أوساط اليمين الاحتلالي المتطرف بالعمل على اعتبار الحركة الإسلامية خارجة عن القانون وبالتالي إغلاقها وإغلاق مؤسساتها التابعة لها وشل نشاطاتها، وكل ذلك بسبب تركيز هذه النشاطات لنُصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ودورها الرّيادي في فضح وكشف مخططات الاحتلال وجماعاته اليهودية المتطرفة والمتعلقة في القدس القديمة ومحيطها والمسجد الأقصى المبارك.

 

ولعل ما يزعج الاحتلال واليهود المتطرفين المتابعة الدقيقة لمؤسسات الحركة ورصد كل ما يتم تخطيطه في القدس والأقصى المبارك، والعمل في سياسات مضادة لإفشال وإحباط هذه المخططات، ومن أبرزها العمل الإعلامي لفضح هذه المخططات ومدّ المسجد الأقصى والقدس القديمة بالمدّ البشري الهائل عبر مسيرة البيارق والحافلات التي تنقل المُصلين مجاناً من كافة أنحاء الداخل الفلسطيني إلى القدس والأقصى بالإضافة إلى الكثير من الفعاليات التي تؤكد الالتصاق والانتماء للقدس والأقصى.

 

والأمر الذي أصاب صُنّاع القرار في سلطات الاحتلال وجماعاتها اليهودية المتطرفة ما كشفت عنه الحركة الإسلامية، عبر مؤسساتها وأبرزها مؤسسة الأقصى، قبل الأعياد اليهودية الحالية والأخيرة "عيد الغفران، وعيد المظلة أو العُرش" من مخططات لاجتياح الأقصى وأداء طقوس تلمودية في باحاته خدمة لخرافة وأسطورة إنشاء الهيكل المزعوم، وكخطوة متقدمة لتكريس واقع جديد في الأقصى على طريق تقسيمه وتهويده مما دفع بالحركة ومؤسساتها بمناشدة الأهل في القدس والداخل بالحذر وشدّ الرحال إلى الأقصى المبارك للتصدي لقطعان اليهود المتطرفين.

 

وكان على راس المتقدمين في صد الاعتداءات على الأقصى رموز الحركة فتمت ملاحقتها واعتقال أولاً الشيخ كمال الخطيب والحكم بإبعاده عن كامل القدس لمدة شهر وما تبع ذلك من اعتقال لشيخ الأقصى والحكم عليه بالإبعاد عن الأقصى لنفس المدة، علما أن الشيخ يخضع لحكم سابق بالابتعاد عن أسوار القدس التاريخية مسافة لا تقل عن 150 مترا مما جعله يتخذ من سطح بناية آل الحلواني في حي وادي الجوز مقراً للاعتصام وعينه على الأقصى.

 

غير أن ما تخشاه سلطات الاحتلال، والذي عبرت عنه بمناسبات كثيرة بالتصريح والتلميح، هو أن الحركة الإسلامية استطاعت عبر نشاطاتها المتنوعة، واتصالاتها مع كافة التيارات الفصائلية والحزبية في القدس والشخصيات الاعتبارية المقدسية، من خلق حالة غير مسبوقة في المدينة بانخراط الكل والجميع من اجل العمل للأقصى والقدس، واستنهاض همم الجميع في الوقوف بوجه مخططات الاحتلال والمتطرفين.

 

أوساط فلسطينية مُتابعة لمجريات الأمور على الأرض تؤكد أن الاحتلال لن يقف عند حد اعتقال الشيخ رائد صلاح أو إبعاده وملاحقة الحركة ومؤسساتها بل إن صُنّاع القرار في دولة الاحتلال ينشغلون هذه الأيام في كيفية القضاء على دور الحركة ورموزها بالكامل، تمهيدا لفرض وتنفيذ مخططات التهويد على أرض الواقع وبهدوء.

 

 

 

 

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »

براءة درزي

فلسطين مش للبيع!

الأربعاء 26 حزيران 2019 - 2:01 م

يقف مستشار ترمب قبالة المشاركين في ورشة البحرين يشرح لهم ما يتضمنه الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام. ويكشف عن المقترحات التي تتضمن استثمار 50 مليار دولار في المنطقة على مدار 10 أعوام، حيث تذ… تتمة »