رغم كل إجراءات الاحتلال:

الرباط والاعتكاف في الأقصى يتواصل على مدار الساعة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 تشرين الأول 2009 - 2:45 م    عدد الزيارات 1898    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

أكد حُرّاس المسجد الأقصى المبارك أن العديد من المواطنين يواصلون رباطهم واعتكافهم في المسجد الأقصى المبارك، فيما أكد المعتكفون بالأقصى بأنهم بخير ويمارسون برنامجاً منظماً وعلى مدار ساعات الليل والنهار للحفاظ على المسجد المبارك.

 

وقال أحد المعتكفين: "برنامجنا اليومي  يبدأ في الساعة السابعة والنصف صباحاً في الرباط قبالة باب المغاربة داخل المسجد الأقصى، وينتهي عند أداء صلاة الفجر مروراً ببرنامج اعتكاف في الجامع القبلي المسقوف داخل المسجد الأقصى المبارك، وأهل القدس والداخل يمدوننا بكل الوسائل المساعدة لمواصلة اعتكافنا وأداء صلواتنا في المسجد الأقصى، ولا يخلو المشهد من التضييقات الاحتلالية".

 

وأكد أن رسالة أهل القدس واضحة فنحن أهل المسجد الأقصى نصلي فيه في أي وقت نشاء، ونطالب الجميع بالدعاء و تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، خاصة أهل القدس والداخل الفلسطيني والمشاركة في برامج الاعتكاف الليلي والرباط في النهار.

 

وكان الاعتكاف والرباط بدأ في المسجد الأقصى مساء السبت (3-10-2009م) ، ليلة الأحد بعد صلاة العشاء، حيث أصرّ المئات من المصلين على البقاء في المسجد الأقصى المبارك، بعد صلاة العشاء بنية الاعتكاف والصلاة في المسجد الأقصى، وبنية الرباط الدائم، وذلك تحسباً من قيام الاحتلال بمنع المسلمين من دخول المسجد الأقصى، بهدف تفريغه من المصلين، وإتاحة المجال من قبل الاحتلال أمام جماعات يهودية لاقتحام المسجد الأقصى وأداء شعائر تلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

وأغلق المصلون أبواب الجامع القبلي المسقوف داخل المسجد الأقصى، وبقيت قوات الاحتلال متأهبة عند الأبواب، ثم  انسحبت إلى موقع باب المغاربة وهي تهدد وتزمجر وتتوعد بإلقاء القبض على كل معتكف يصلي في المسجد الأقصى،  إلا أن المُصلين صلوا قيام الليل وتهجدوا لله رب العالمين حتى صلاة الفجر.

 

وقال مُرابط آخر: "في الصباح يتجمع المعتكفون  بالإضافة لمن يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى من الرجال والنساء، ونرابط عند مصطبة أبو بكر الصديق على بعد أمتار من باب المغاربة داخل المسجد الأقصى، ونقضي الوقت بالتسبيح والتهليل وقراءة القرآن، وهدفنا الرباط ومنع أي محاولة للجماعات اليهودية  اقتحام المسجد الأقصى، نصلي الظهر جماعة مع الإمام، ثم نعاود الرباط قبالة باب المغاربة".
يقول مرابط آخر: "فترة الراحة أو النوم القليل تكون فقط بعدما نؤدي صلاة العصر، وهو الوقت الوحيد الذي نستريح فيه، في مواقع متفرقة في المسجد الأقصى، طبعاً يبقى عدد من المعتكفين والمرابطين مستيقظين تحسباً لأي طارئ" .

 

وأكد أن دائرة الأوقاف حددت موقفها وأعلنت عبر المسؤولين فيها أنها صاحبة السيادة والصلاحية في المسجد الأقصى وبالتالي فيحق لكل مسلم أن يأتي للمسجد الأقصى في كل وقت وعلى مدار الساعة ليؤدي عبادته داخل المسجد الأقصى، وهو موقف واضح بحق الصلاة والاعتكاف والرباط في المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال آخر: "نؤدي صلاة المغرب والعشاء في المسجد الأقصى، أما بعد العشاء فتحاول قوات الإحتلال بالوعيد والتهديد للمعتكفين والمصلين في المسجد الأقصى إخراجهم بالقوة من المسجد الأقصى، وهذه التهديدات لا نلقي لها بالاً، ونمضي مواصلين لاعتكافنا في المسجد الأقصى، طوال الليل، بحسب برنامج معدّ مسبقا ، وهنا نؤكد أن من حقنا الاعتكاف والصلاة في المسجد الأقصى ليلاً ونهاراً، وهذا ما أكدته دائرة الأوقاف في القدس وهي صاحبة السيادة الشرعية في المسجد الأقصى المبارك، وقد حاولت قوات الاحتلال اعتقال عدد  من المعتكفين ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل". مؤكداً: "أن المعنويات عالية جداً، ويتواجد معنا أو يتواصل معنا الكثير من الأهل والمسؤولين في القدس، من بينهم رئيس مجلس الأوقاف في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، والشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف في القدس، الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين مفتي القدس، المهندس عدنان الحسيني محافظ القدس، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والكثير من الأهل في القدس والداخل، وبالتالي نحن نستمد العون من الله تعالى، والدعم من أهل القدس والداخل الفلسطيني، وهذا ما يجعل عدد المعتكفين والمرابطين داخل المسجد الأقصى يزداد يوماً بعد يوم".

 

ووجه المعتكفون والمرابطون في المسجد الأقصى نداء للأهل في الداخل الفلسطيني وأهل القدس ولكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى للانضمام إلى المعتكفين والمصلين  في المسجد الأقصى المبارك.



المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »