مخيما شعفاط وقلنديا يشتعلان وطعن وإصابة عدة جنود

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 تشرين الأول 2009 - 9:52 ص    عدد الزيارات 1989    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

استعرت نار الاشتباكات والمواجهات واشتدت، وخاصة في مخيمي شعفاط بشمال شرق القدس، وقلنديا شمال المدينة والفاصل بين جنوب الضفة وشمالها، والتي أسفرت طعن جندي "إسرائيلي" على يد الطفل المقدسي  يوسف خليل ترتير  14 عاماً، خلال مواجهات اندلعت بعد عصر أمس (5-10)، احتجاجاً على السياسة العنصرية التي تقترفها حكومة الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك والمعتكفين فيه. وتم نقل الجندي إلى مستشفى "هداسا" عين كارم في غربي القدس، بينما كانت السكين لا تزال مغروزة في عنقه.

 

وبحسب مصادر الاحتلال فقد صعد الجندي إلى الحافلة، وبدأ بالتدقيق في هوية الركاب. وفي مرحلة معينة نهض أحد الشبان من مقعده وبيده سكين، وهاجم الجندي وطعنه في عنقه. وتم اعتقال الشاب، وجرى تسليمه إلى أجهزة أمن الاحتلال، وتبيّن أن الشاب من مخيم شعفاط.
وكانت قوات الاحتلال اعترفت أيضاً بإصابة أربع جنود بحجارة الشبان في مخيم قلنديا، وبالمقابل وقعت العديد من الإصابات بين صفوف الشبان المُنتفضين.

 

و امتدت المواجهات لتشمل معظم أحياء المدينة وخاصة القريبة والمحاذية لأسوار البلدة القديمة، والتي أسفرت عن العديد من الإصابات بين الشبان المقدسيين واعتقال عددٍ منهم.

 

ودارت مواجهات في منطقة باب العامود، أحد أهم بوابات البلدة القديمة، وتقوم وحدات مستعربة من جيش الاحتلال بملاحقة الشبان واعتقال عدد منهم.
ولم تكن أحياء البلدة القديمة بعيدة عن هذه الأجواء والتي شهدت مواجهات متفرقة ومحدودة بفعل التواجد العسكري والشرطي المكثف في كافة أنحاء البلدة وحواريها وأزقتها وأسواقها وشوارعها.

 

وواصلت سلطات الاحتلال إغلاق مدخل حي وادي حلوة ببلدة سلوان والقريب جداً من سور المسجد الأقصى الجنوبي، نظراً لقربه من البؤر الاستيطانية المتطرفة ولقربه من المدخل الرئيسي لبوابة المغاربة المؤدية إلى باحة البراق التي تحتشد فيها الجماعات اليهودية المتطرفة لإقامة الطقوس والشعائر التلمودية الخاصة بعيد المظلة اليهودي.

 

ووصف مراقبون الأجواء التي تعيشها القدس الآن بأنها نشبه بالكامل الأجواء التي صاحبت اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 حينما دخل الإرهابي شارون المسجد الأقصى برفقة قوات من جيش الاحتلال.

 

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »