نُصرة للأقصى المبارك:

مواجهات واعتصامات جماهيرية في شوارع وأحياء وبلدات القدس

تاريخ الإضافة الإثنين 5 تشرين الأول 2009 - 9:48 م    عدد الزيارات 1624    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

واصلت جماهير غفيرة من مدينة القدس المحتلة والداخل الفلسطيني فعالياتها واعتصامها ومسيراتها الشعبية في مختلف أحياء مدينة القدس، وخاصة في المناطق المُتاخمة والمحاذية لأسوار المدينة.

 

كما امتدت المواجهات في بعض الأحياء، لتشمل معظم الأحياء والبلدات والمخيمات المقدسية، كما هو حاصل الآن من مواجهات عنيفة في محيط مخيمي شعفاط وقلنديا في القدس، وفي أحياء: راس العامود والثوري بسلوان، الصوانة، الطور، العيسوية، وادي الجوز، بالإضافة إلى بعض المواجهات داخل البلدة القديمة رغم الانتشار المكثف لقوات وشرطة الاحتلال.

 

 ورغم دفع قوات الاحتلال بالمزيد من التعزيزات العسكرية والشرطية للمدينة، وخاصة بلدتها القديمة ومحيطها ومحيط مسجدها الأقصى، وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية احتلالية بالفعل، إلا أن المواطنين واصلوا اعتصامهم ورباطهم ومسيراتهم الشعبية في محيط البلدة القديمة بمشاركة العديد من الشخصيات والقيادات الاعتبارية الدينية والوطنية من القدس والداخل، ويتركز الاعتصام في بناية عائلة الحلواني في وادي الجوز، والتي تبعد بضع عشرات من الأمتار عن سور القدس، فيما تحاول قوات وشرطة الاحتلال قمع المواطنين الذين يّصرّون على الدخول إلى البلدة القديمة والتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك.

 

وتحيط قوّة مُعزّزة من جنود وشرطة الاحتلال التي ترافقها كلاب متوحشة ودوريات الخيالة بالمواطنين، فيما يحاول عدد من أفراد الشرطة تصوير المواطنين كأسلوب لترهيب المشاركين في الفعاليات، والتهديد باعتقالهم.
وكانت قوات الاحتلال نشرت الآلاف من عناصرها وعناصر الشرطة والوحدات الخاصة وخاصة في ساحة البراق التي جرت فيها طقوس وشعائر تلمودية خاصّة باسم "خدمة الهيكل" بمشاركة المئات من اليهود المتطرفين بمناسبة عيد المظلّة أو العرش اليهودي.

 



المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »