ضمن فعاليات الحملة الأهلية السورية للقدس عاصمة الثقافة العربية

دار الفكر تفتتح الأسبوع الثقافي العاشر تحت عنوان"القدس مسؤوليتنا جميعاً"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 نيسان 2009 - 12:16 ص    عدد الزيارات 2479    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


""

 

ضمن فعاليات الحملة الأهلية للقدس عاصمة للثقافة العربية 2009 وتحت رعاية أ.د رياض نعسان آغا وزير الثقافة السوري، افتتحت دار الفكر، اليوم، في المركز الثقافي العربي في دمشق الأسبوع الثقافي العاشر بعنوان "القدس مسؤوليتنا جميعاً".
افتتح الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم،  تلاها النشيد العربي السوري، ثم عُرض فيلم وثائقي عن دار الفكر وكتابها، وأهم إصداراتها من الكتب والسلاسل، والدور الذي تلعبه الدار في نشر الثقافة والفكر العربي والإسلامي كما قدم الفيلم  لمحة عن الامتداد الثقافي للدار والجوائز التي تقدمها الدار سنوياً.
وفي كلمة الدار أكد الدكتور شوقي أبو خليل على ضرورة العلم والتعلم فنحن أمة "إقرأ" أمة أمرت بالعلم وبالقراءة، و لن تقوم لنا قائمة إلا بالعلم، وتحدث الدكتور شوقي أبو خليل عن الدور الذي تلعبه الدار في محاولة نشر المعرفة بين أبناء الأمة مشيراً إلى المجهود الذي بذلته وتبذله في سبيل نقل إصداراتها من الكتب والسلاسل ليس فقط إلى أبناء الأمة بل إلى كل البشر، كما أشار الدكتور أبو خليل إلى دور اللغة العربية في صون الهوية الوطنية فهي كانت مصدر اهتمام الرعيل الأول الذي دفعه اعتزازه بها إلى تأسيس أول مجمع للغة العربية في الوطن العربي في دمشق عام 1919 مزوّداً رواده بزاد اللغة والمعاجم في العلوم كافة.
بعد ذلك قُدم عرض مصور يتحدث عن الحياة العلمية للمٌكرم د.هاني رزق، كما أشادت إحدى تلاميذه د.سعاد العقلة بالدور الكبير الذي قام به وبالإنجازات العلمية الكبيرة التي حققها.
وفي كلمته حث الدكتور رزق أبناء الأمة على ضرورة العلم  والبحث العلمي وأشاد بالدور الذي تلعبه المكتبات ودور النشر في نشر العلم والمعرفة و في مقدمتها دار الفكر.
وألقى الشاعر ليث الحاج هزاع  قصيدة معبرة أهداها للقدس بعنوان "الجدلية الميمية" حث فيها الشاعر العرب والمسلمين على التحرك لحماية القدس موضحاً مكانتها المقدسة.
كما قدم أطفال فرقة صدى بيت المقدس عرضاً مسرحياً بعنوان "العرس الفلسطيني" تدور أحداثه حول قصة شهيد قضى في يوم زفافه.
وفي كلمة راعي الحفل وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا تحدث عن أهمية احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009 وعن انطلاقة الحملة الأهلية السورية وفق منهج ورؤية،
 موجهاً تحيته إلى كل من أسهم في هذه الاحتفالية مؤكداً على الارتباط الأبدي بين سوريا والقضية الفلسطينية.
كما أشاد الدكتور رياض نعسان آغا بالدور الذي تلعبه دار الفكر منذ فترة طويلة حيث أنها تحولت إلى جامعة ثقافية واسعة الطيف.""
وأشار الوزير إلى التناقض الذي نرى عليه البشرية اليوم وهي تصل إلى ذروة من ذروات التقدم العلمي والتقني وفي الوقت ذاته تستسلم بإذعان لروايات كاذبة وأساطير باهتة مثل أسطورة شعب الله المختار وأسطورة الهيكل اللتان تبدوان تماماً كالأسطورة السياسية التي أذعن لها مفكرون وسياسيون كبار في العالم وهي أكذوبة أن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض .وأدان الوزير اعتداءات اليهود المتطرفين على القدس وأهلها العزل الذين لا يملكون سوى إيمانهم  مشيراً إلى محاولة اقتحام المسجد الأقصى قبل عدة أيام والتي روجت لها قيادات وزعامات الجماعات اليهودية المتطرفة بدعم من سلطات الاحتلال وكيف استطاع أبناء القدس  الدفاع عن مسجدهم ومقدساتهم.
 وتحدث الدكتور رياض نعسان آغا عن احتفالية القدس قائلاً:"احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية أرهقت الاحتلال لدرجة أنه تصرف ليس فقط بغباء أو حماقة وإنما بوحشية حين منع أهلنا وأشقاءنا في فلسطين من الاحتفال بقدسهم فالاحتلال يخشى من هذا الوجدان فكل ما يملكه من وسائل تدمير وطاقة نووية لا يشكل له حالة من الطمأنينة مادام يرى الأطفال يعبرون عن تعلق أبدي بالحق الذي تعبر عنه القدس".
كما أهاب بالأمة العربية والإسلامية التحرك لنصرة الإخوة في فلسطين والقدس فما أشبه اليوم بالأمس حين كانت الأمة تمر بظروف أسوأ من حالنا اليوم قبل سنوات فقط من انتصار حطين.
وفي ختام الحفل قام الدكتور رياض نعسان آغا بتوزيع الجوائز على المكرمين.

 

""

""

""

""

""

""

""

""

""

""

""

""

""

""

""


المصدر: خاص بالموقع - الكاتب: Mahmoud

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »