مؤسسة القدس الدولية تنظّم حفل استقبالٍ في دمشق بمناسبة إطلاق فرعها بسورية

تاريخ الإضافة الأحد 7 أيلول 2008 - 11:30 ص    عدد الزيارات 5078    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة

        


أقامت "مؤسسة القدس الدولية" فرع سورية، حفل استقبالٍ، مساء أمس السبت (6/9)، حضره كبار الشخصيات والفعاليات السورية المختلفة، وعددٌ من القيادات الفلسطينيّة، بمناسبة إطلاق فرع المؤسسة في الجمهورية العربية السورية.

 

وقد أقيم الحفل بنادي "الشرق وسط" وسط العاصمة السوريّة/ والذي بٌدئ بكلمة ترحيبية ألقاها السيّد باسل جدعان، رئيس مجلس إرادة فرع المؤسسة في سورية، توجّه فيها بالشكر لكلّ من ساهم في افتتاح فرع المؤسسة في دمشق.  وقال: "معالم القدس هي معالمكم، وحضارتها هي حضارتكم، ومقدّساتها هي مقدساتكم، وأهلها هم أهلكم".

 

وأكّد جدعان على روح التضامن التي يكنّها الشعب السوريّ بكلّ فئاته وشرائحه مع قضية القدس، وأضاف: "مجلس أمناء المؤسسة لا يقتصر على الأسماء المطبوعة فقط؛ إنّما مجلس أمناء المؤسسة هم أبناء الشعب السوري كلّه"، وتابع قائلاً: "إذا كانت القدس البوابة إلى السماء فإنّ دمشق كانت وستبقى البوابة إلى القدس".

 

تلى ذلك كلمة رئيس مجلس أمناء المؤسسة في سورية، الدكتورة بثينة شعبان وزيرة شؤون المغتربين ومستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، والتي اعتبرت أنّه من "الطبيعي أنْ يوجد فرع للمؤسسة في سورية، فالحكومة السورية مشهود لها بانتمائها القومي وحرصها على قضايا الأمّة".

 

وقالت: "علينا أنْ نعيَ أننا متفوّقون على أعدائنا ديناً وروحاً وحضارةً وقدرةً على صنع المستقبل، وعلينا أنْ نقنع الأجيال أنّنا أهل الأرض وأنهم طارئون عليها ولا مستقبل لهم".

 

وأكّدت الوزيرة شعبان على ضرورة "التخلّص من الدعاية الصهيونية، وشدّ أزر شعبنا وإفهام الأجيال أنّنا منتصرون"، متعهّدةً بالعمل على "دعم صمود المدينة الباسلة وأهلها".

 

من جهته، شدّد الدكتور محمد أكرم العدلوني، الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية، على أنّ الوقت قد جاء "لنترجم المشاعر إلى شعائر، والمبادئ إلى برامج، والكلام العام إلى كلامٍ خاص".

 

وأوضح العدلوني في الكلمة التي ألقاها ضمن حفل الافتتاح أنّ القدس "تعاني من التهويد، والمسجد الأقصى يتعرّض لمشروع تقسيمٍ ثمّ استيلاء شامل وبمنهجية واضحة"، مضيفاً أنّ "القدس تعاني من خطر الموت، بعد منع الاحتلال وصول مرضى القدس إلى العيادات والمستشفيات، وتعاني ألم القفر الذي وصلت نسبته إلى سبعين في المائة".

 

وكشف الدكتور العدلوني عن سياسةٍ تعتمدها سلطات الاحتلال "لتجهيل الشباب المقدسي وإبعاده عن التعلّم، حيث 51% من سكان القدس دون سن (19) عاماً، وأمام هذه النسبة الشبابية العالية هناك 41 % من الشباب المقدسي خارج مقاعد الدراسة".

 

ودعا الجميع لتحمّل مسؤولياته أمام المخاطر التي تهدّد القدس وسكّانها، مذكّراً بأهداف الحملة التي أطلقتها مؤسسة القدس الدوليّة والتي لا تزال مستمرة حتى الآن، وهي "تثبيت الوجود، وتعزيز الصمود، وحشد الجهود".

 

وفي ختام الحفل، وزّعت مؤسسة القدس على الحاضرين استمارة تبرّع، مرفقة بملخص عن المشروعات التي تتبناها المؤسسة وتعمل عليها، ومن أهمّها مشروع شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى ومشروع صيانته، وتأهيل ودعم بعض المدارس والجمعيات المقدسية، إضافةً إلى بعض المشاريع المتعلّقة بالقطاع الصحي كمشروع إقامة أيّام طبيّة مجانية في القدس. وقد رافق الحفل جمع تبرّعاتٍ من الحاضرين وصل إلى 15 مليون ليرة سورية، لصالح مشاريع دعم مدينة القدس المحتلة.


المصدر: دمشق- موقع مدينة القدس- وكالات - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »