اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي في اسطنبول تواصل اجتماعاتها

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 آب 2007 - 12:08 م    عدد الزيارات 7484    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة

        


6-8-07


التحضير جارٍ على قدم وساق، والأجواء مشجعة، هذا هو العنوان الذي يمكن أن يظلل عودة وفد مؤسسة القدس الدولية من اسطنبول بعد مشاركته مع وقف تركيا للمنظمات التطوعية، واتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي وعدد كبير من رؤساء الجمعيات الأهلية والتطوعية في تركيا  في اجتماعات اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي في اسطنبول، والتي عقدت في26-27/8/2007.


وفد مؤسسة القدس كان برئاسة الأستاذ معن بشور، وقد ضم إليه الأمين العام لمؤسس القدس الدولية الدكتور محمد أكرم العدلوني، وعضوي اللجنة التحضيرية محمد حسب الرسول (السودان) والدكتور أحمد مطر (مصر)، إضافة إلى حسن فريجة، مسؤول العلاقات الخارجية في مؤسسة القدس.

حضر الاجتماع عدد كبير من الشخصيات يتقدمهم رئيس اتحاد وقف المنظمات التطوعية السيد نجاتي جيلان وأمينها العام الأستاذ أيهان أوغان، ورئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي الأستاذ نجم الدين صادق أوغلو، ورئيس جمعية الحضارة التركية وممثل الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ومنسق أعمال مؤسسة القدس الدولية البروفسور أحمد أغيراقجا.
أكد المجتمعون على موعد من 16- 18 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، وعلى مكان انعقاده  في قاعة فسخانة للمؤتمرات والمعارض في اسطنبول، Feshane International Fair Congress and Culture Center وقد شكلت اللجان التخصصية في تركيا للمباشرة في التحضير والإعداد والتجهيز للملتقى.

هذا وقد وجهت الجهات الداعية الثلاث: مؤسسة القدس الدولية، ووقف تركيا للمنظمات التطوعية، واتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، الدعوات لحضور المؤتمر إلى المؤسسات والجمعيات والأحزاب والنقابات والشخصيات في العالمين العربي والاسلامي، إضافة إلى أوروبا للمسارعة في تشكيل لجان متابعة قطرية بالتعاون مع ممثلي الجهات الداعية في أقطارها ولعقد اجتماعات تحضيرية في البلدان المختلفة، لكي تسهم عملية التحضير ولتقديم الدعم لتمويل أعمال الملتقى، ولتزويد اللجنة التحضيرية بمقترحات مفيدة لإنجاح الملتقى وإثراء فعالياته.

الجدير ذكره أن ملتقى القدس الدولي ينطلق من فكرة تجديد التواصل والتفاعل بين كل الهيئات والقوى والمنظمات والشخصيات المناصرة لقضية القدس خصوصاً، وفلسطين عموماً، وإعادة الاعتبار لجهود المنظمات الأهلية والمدنية التي تبذل لخدمة القضية بما يؤكد على الطابع الإنساني والعالمي لقضية القدس، عاصمة السلام المقدسة، ولقضية فلسطين التي يشكل انتهاك حقوق شعبها انتهاكاً لكل المواثيق والشرائع والقرارات الدولية والإنسانية، ومثل هذا التأكيد لا يكتسب أهميته من كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فقط، بل أيضاَ من ضرورة تطوير الخطاب الفلسطيني والعربي والإسلامي بما يمكنه من التأثير على المستوى الدولي.


الكاتب: mahmoud

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »