مفتي عام القدس يدين منع سلطات الاحتلال أعمال التبليط في المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة السبت 10 تشرين الثاني 2007 - 2:45 م    عدد الزيارات 1835    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 أدان الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، منع سلطات الاحتلال الصهيونيّ أعمال التبليط في المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال الشيخ حسين، في بيانٍ له: "لم تكتفِ السلطات الإسرائيلية باعتداءاتها وحفرياتها أسفل جدران المسجد الأقصى المبارك الخارجية وأساساتها وشقّ الأنفاق بمحاذاتها وتوسيع هذه الأنفاق وتوصيلها بالكُنس التي أقامتها في نفق حائط المسجد الأقصى الغربي كما حصل في ربط ما يسمّى (خيمة إسحاق) من خلال نفقٍ يمرّ أسفل المباني الوقفية الإسلامية بنفق حائط البراق، كما لم تتوقف هذه السلطات عن هدم وطمس معالم الآثار الإسلامية في تلة باب المغاربة وهي الطريق الرئيس للمسجد الأقصى من جهة حي المغاربة، بل واصلت اعتداءاتها لتنقلها إلى داخل المسجد الأقصى المبارك"، مشيراً إلى أنّ هذه السلطات منعت دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة إعمار المسجد الأقصى من أعمال التبليط في ساحات المسجد.

 

وأكّد المفتي العام أنّ مواصلة هذه السياسة العدوانية من قِبَل سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى ومدينة القدس، تنذر بنوايا سيئة مبيتة تجاه المسجد وحقّ المسلمين في جميع العالم بهذا المسجد، وذلك بفرض السيادة "الإسرائيلية" على هذا المسجد الإسلامي والتدخل في شؤونه.

 

وناشد الشيخ الزعماء العرب والمسلمين والحكومات والدول العربية والإسلامية كافة، وكذلك الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية ذات العلاقة، الضغط على حكومة الاحتلال الصهيونيّ لإجبارها على التوقف عن هذه الممارسات والاعتداءات على المسجد الأقصى ومدينة القدس. وحمّل سلطات الاحتلال التداعيات المترتبة على هذه الاعتداءات الخطيرة على المسجد الأقصى المبارك ومقدسات المسلمين.


المصدر: القدس المحتلة- وكالات: - الكاتب: admin

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »