حملة "الحياة للقدس" تواصل فعاليّاتها وتطلق حملةً لمقاومة التهويد

تاريخ الإضافة السبت 10 تشرين الثاني 2007 - 2:40 م    عدد الزيارات 6022    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


تُواصل حملة "الحياة للقدس" فعالياتها في مدينة القدس المحتلة، بهدف إعادة إحياء عمل المؤسسات الوطنية والأهلية فيها ورفع الحصار عنها. فقد عقدت الحملة مؤتمراً صحافياً في القدس الخميس الماضي (8/11) تحت عنوان "القدس في ظللحصار وضعف الأداء"، وتناولت عدة قضايا منها: إطلاق حملة محلية وعربية ودولية لمقاطعة بلدية الاحتلال في القدس، وإعلان المنظمات الاستيطانية خارجة عن القانون، وتفعيل مؤسسات القدس عبر إجراء انتخابات ديمقراطية، وإعلان موقفٍ من إعلان القدس عاصمةً للثقافة العربية ومن أداء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينيّة في القدس.

 

وفي هذا السياق، قال عبد الفتاح درويش منسق الحملة التي أسّست قبل عدة أشهر بمبادرةٍ من ممثلي مؤسسات أهلية وشخصيات وطنية مختلفة: "إنّ الهدف من وراء هذه الحملة هو التأكيد على حقوق الفلسطينيين في المدينة المقدسة والعمل من أجل رفع الحصار الإسرائيلي المشدد عنها، والذي حوّلها إلى مدينة محاطة بإجراءات عسكرية وجنود وأسلاك وحواجز وجدران. كما تهدف إلى رفض سياسة التهويد الخطيرة في أحياء القدس التي تشير إلى عبق التاريخ، والتي تؤكّد على وجود عرب ومسلمين منذ آلاف السنين في هذه المدينة التي لا يمكن أية قوة في التاريخ مهما بلغت جبروتها أنْ تتجاوز هذه الحقائق".

 

وأضاف: "إذا كان لا بدّ من المبادرة في تأسيس هذه الحملة التي شارك فيها نحو 58 مؤسسة تعمل في القدس بالمجالات المختلفة الحقوقية والإنسانية والتربوية والثقافية والاقتصادية والشبابية".

 

وأكد درويش أنّ مؤسسات التجمّع قرّرت القيام بواجبها الوطني والتحرك في القدس على أساس أنّ المدينة لا تعترف بقوانين الاحتلال وشرعيته، وأنها تُعتَبر محتلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ولذا فإنّ العمل الجماهيري في القدس مرتكز أساسي في مواجهة الاحتلال.

 

وأوضح أنّ الحملة قد وضعت خطة مركزية من أجل تطبيقها تمثلت بإرسال رسائل للأمين العام الأمم المتحدة، وإلى ممثلي المجتمع الدولي، طالبت فيها بضرورة العمل على إنقاذ المدينة المقدسة ووقف كافة الإجراءات الصهيونيّة غير الشرعية بحقّها، من خلال تطبيق قرارات الأمم المتحدة بشأنها.


المصدر: المركز الصحافيّ الدوليّ: - الكاتب: admin

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »