اليمن: مؤسسة القدس الدولية تحيي ذكرى إحراق المسجد الأقصى يوم غد الخميس

تاريخ الإضافة الخميس 21 آب 2014 - 12:42 م    عدد الزيارات 7717    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، التفاعل مع القدس، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


 اليمن: مؤسسة القدس الدولية تحيي ذكرى إحراق المسجد الأقصى يوم غد الخميس


صنعاء في 20-8-2014
في 21 أغسطس عام 1969، أقدم الصهيوني المتطرف، دينيس مايكل روهان على إحراق المسجد الأقصى المبارك، حيث التهمت السنة اللهب المشتعلة اجزاء مهمة من المسجد بما فيها منبر القائد صلاح الدين الأيوبي.

وبهذه المناسبة تحيي مؤسسة القدس الدولية، مكتب اليمن، هذه المناسبة يوم الخميس، برعاية كريمة من معالي وزير الثقافة الدكتور عبدالله عوبل، ندوة ثقافية تحت شعار "لبيك يا قدس .. لبيك يا غزة" في فندق إيجل الساعة التاسعة صباحا.

وقال مدير فرع المؤسسة في اليمن أحمد فائر حرارة، إن ذكرى الإحراق لهذا العام تختلف عن الأعوام السابقة، حيث تأتي تزامنا مع انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة على غطرسة الاحتلال الصهيوني الذي شن عدوانا غاشما على غزة لكن المقاومة كانت له في المرصاد وانتصرت على كل المؤامرات التي حيكت ضدها.

وستشمل الندوة عدد من المحاور منها واجب الأمة في الدفاع عن المسجد الأقصى، وانتصار المقاومة على الاحتلال الصهيوني، وموقف الأمة من الحرب الأخيرة على غزة.

الجدير بالذكر أن جريمة إحراق الأقصى نتج عنها إحراق أكثر من ثلث مساحة المسجد، حيث احترق ما يزيد عن 1500م مربع من المساحة الأصلية البالغة 4400م مربع وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »