"مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية" تقدير صادر عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 كانون الأول 2019 - 8:39 ص    عدد الزيارات 832    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، التفاعل مع القدس، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، أمس الثلاثاء، تقديرًا حول مدينة القدس المحتلة بعنوان: "مستقبل مدينة القدس... مخاطر حقيقية" من إعداد الباحث والأستاذ الدكتور الأكاديمي وليد عبد الحي، مستعرضًا مستقبل مدينة القدس على المديَيْن القريب والمتوسط، ضمن المعطيات المتاحة.

استهلَ التقدير الحديث بمقدمة حول دراسة مستقبل الظاهرة السياسية، ومن ثم تطرّق إلى الموقف الأمريكي من مدينة القدس المحتلة، وتغيره منذ ثمانينات القرن الماضي بخطوات تدريجية تجعل من مواقف ترامب الأخيرة غير مفاجئة.

وتناول التقدير موقف الرأي العام الإسرائيلي، والعلاقة بين درجة التمسك بشرقي القدس وبين زخم المقاومة للاحتلال، طبقًا لمعهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، مبيّنًا تغير الموقف الإسرائيلي من مسألة تقسيم مدينة القدس المحتلة.

وذكر النقدير عوامل استراتيجية لغير صالح الطرف الإسرائيلي، وقد تلخصت بسبعة عوامل - حسب التقدير-، كما أورد أنه "وفق المعطيات الحالية المتاحة، فإن هناك مخاطر كبرى تواجه القدس ومستقبلها المنظور القريب والوسيط".

وحول التوجه الإسرائيلي في موضوع القدس، تحدث التقدير عن وجود اقتراحات متباينة جرى تداولها عند الساسة الإسرائيليين.

وخلص التقدير إلى القول بأن "موازين القوى هي التي ستحدد مصير مدينة القدس المحتلة"، وأن "مواجهة المخاطر الحقيقية تستدعي استنفار جميع الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية للحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية، وحفظ مقدساتها ودعم صمود أهلها".

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »