لقاء سياسي في دمشق: وعد بلفور باطل وجريمة استعمارية بحق الشعب الفلسطيني

تاريخ الإضافة الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 1:32 م    عدد الزيارات 566    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


احتضنت العاصمة السورية دمشق مهرجاناً سياسياً؛ رفضاً لما يسمّى "وعد بلفور" المشؤوم في ذكراه الـ102، وذلك صباح السبت 2/11/2019م في مكتبة الأسد الوطنية، بدعوةٍ من تحالف القوى الفلسطينية، ومؤسسة القدس الدولية(سورية)، واللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، بحضور الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام لمؤسسة القدس الدولية (سورية)، والدكتور محمد مصطفى ميرو؛ رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، والدكتور محمد البحيصي؛ رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة بدمشق، والسادة ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب السورية والفلسطينية، وجيش التحرير الفلسطيني، وممثلين عن حزب الله، ونخب علمية وفكرية وسياسية.

 

افتُتِحَتِ الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح شهداء الأمة، ثمّ تبعها النشيدان العربيان؛ السوري والفلسطيني.

 

كلمة الافتتاح كانت للسيد رضوان علي الحيمي؛ الوزير المفوض بالسفارة اليمنية الذي أكَّد أنَّ محاولات الصهيونية المتكررة لطمس هوية فلسطين العربية عبر فرض سياسة الأمر الواقع لن تحقق أهدافها، وستتحطّم على صخرة مقاومة والتفاف الأمتين العربية والإسلامية؛ لحماية فلسطين وتراثها الحضاري، داعياً إلى أنَّ يكون هذا اليوم يوماً للتعبئة العامة والحشد للكفاح والنضال؛ للتأكيد على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، وأشار إلى وقوف الشعب اليمني إلى جانب شعبنا الفلسطيني في مقاومة الصهيونية والإمبريالية العالمية، رغم مخططات التجزئة والوعود البائسة.

 

من جانبه أكَّد السيد عبد الرضا قاسميان؛ المستشار الأول ومعاون السفير الإيراني بدمشق أنَّ "الكيان الصهيوني الغاصب هو العدو الحقيقي لشعوب المنطقة، ومن يظن أن السبيل الأنسب لتحرير فلسطين من خلال الدخول في الصفقات والتسويات المشبوهة فهو واهم؛ فالاستعانة بداعمي هذا الكيان خطأ كبير".

 

بدوره، ألقى السيد حسن حب الله؛ -مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله-، كلمة حزب الله أشار فيها إلى حقيقة الاستهداف الصهيوني الأميركي لأقطارنا العربية والإسلامية؛ تمهيداً للسيطرة عليهما، مؤكداً أن الاستهداف الكبير للمنطقة هو بمحاولات السيطرة عليها لإسقاط تاريخها وحضارتها وفكرها وعقيدتها، لافتاً إلى أن "وعد بلفور" جاء تحالفاً بين الاستعمار والإمبريالية والصهيونية، محذراً من اختراق الجبهة الداخلية ونتائج هذا الاختراق.

 

كلمة مؤسسة القدس الدولية (سورية) ألقاها الدكتور خلف المفتاح، أشار فيها إلى أنَّ "تشتت الصف العربي وغياب التنسيق بين الدول العربية وعدم التصدي للمشروع الصهيوني بالشكل المناسب من أهم العوامل التي أفسحت المجال للعدو الصهيوني؛ فتمادى في عدوانه وسياساته التوسعية، داعياً إلى قراءة نقدية للتعامل مع مسار صراع امتد لأكثر من مئة عام بين العرب والصهيونية، حتى لا يتحول هذا الوعد إلى مرثية تاريخية"، لافتاً إلى أنَّ الخيار الوحيد هو الخيار العسكري والمقاومة الشعبية، وحتمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وستبقى سورية الحاضن الحامي الصادق للقضية الفلسطينية.

 

كلمة فلسطين كانت للدكتور طلال ناجي؛ الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، مشيراً إلى أنَّ"إسقاط الوعود البلفورية العربية ونهج المساومة هو السبيل لحماية القضية الفلسطينية من التصفية"، لافتاً إلى أنَّ إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامج المقاومة ضرورة استراتيجية لمسار الوحدة والتحرير، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام السياسي والوطني؛ لإسقاط "وعد بلفور" وما تسمى "صفقة القرن".

 

تلا ذلك، عدة كلمات لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وهيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني، والقيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي، واللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، أكَّدت بمجملها على أنَّ"وعد بلفور" المشؤوم باطل ولا يستند لأيِّ أسس قانونية، ويأتي في سياق المشروع الاستعماري في اتفاقات "سايكس بيكو"، مشيرةً إلى تمسّكها بالمقاومة سبيلاً لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المشروعة في التحرير والعودة.








براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »