أبطال مسيرات العودة في ضيافة مؤسسة القدس الدولية (سورية)

تاريخ الإضافة الإثنين 14 تشرين الأول 2019 - 12:52 م    عدد الزيارات 1341    التعليقات 0    القسم أخبار فلسطينية، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

استقبل الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام لمؤسسة القدس الدولية (سورية)، وفداً من مشاركي مسيرات العودة قادماً من قطاع غزة المحتل، ضمَّ الشاب عبد الله مرسي (15 عاماً) ووالده، والشاب المصاب مجاهد العبادلة؛ (24 عامًا) يصحبهم السيد إسماعيل السنداوي؛ منسق حركة الجهاد الإسلامي في سورية، والأستاذ إبراهيم موعد مسؤول العلاقات العامة في حركة الإسلامي.

 

رحّب الدكتور خلف المفتاح بالضيوف الكرام، معبّراً عن سعادته بلقاء نموذج الشباب العربي الأبيِّ، الذي تمكن من كسر الحصار الظالم، وتحطيم عنجهية المحتل الصهيوني بعزيمة قلَّ نظيرها... ثم تحدث الدكتور المفتاح عن الدور الذي تقوم به المؤسسة؛ في الدفاع عن مدينة القدس المحتلة وهويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتمكين أهلها؛ لمواجهة سياسة التهويد التي تمارسها سلطات الاحتلال، كما حيى صمود الأهل في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية المحتلة، بمواجهة آلة الحرب الصهيونية، وركز على دور الشباب الفلسطيني في مواجهة غطرسة العدو، مشيداً ببطولاتهم وشجاعتهم التي أبهرت العالم، مؤكدًا استمرار وقوف سورية إلى جانب الشعب الفلسطيني.

 

بدورهم، تحدث أعضاء الوفد عن دور الشباب الفلسطيني الريادي في مواجهة سلطات الاحتلال، ودور المنظمات الشبابية والكشفية في تنظيم النشاط الموجه ضد العدو المحتل الصهيوني، ودور الخطاب الإسلامي والسياسي والتربوي في تعبئة الجماهير الفلسطينية، وحثّهم على المواجهة في سبيل تحقيق النصر، كما أبدى أعضاء الوفد محبتهم لسورية، واعتزازهم بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »