تقرير: الاحتلال يصعد هدمه لمنازل ومنشآت الفلسطينيين في القدس مع استمرار الاقتحامات في الأقصى

تاريخ الإضافة الإثنين 24 حزيران 2019 - 7:01 م    عدد الزيارات 984    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


رصدت مؤسسة القدس الدولية خلال الأسبوع المنصرم 12 – 18 يونيو 2019، استمرار اقتحامات أذرع الاحتلال للمسجد الأقصى، مع استمرار إصدار قرارات الإبعاد بحق موظفي الأوقاف وشباب القدس. وعلى الصعيد الديموغرافي يشن الاحتلال هجمة متصاعدة تستهدف منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، فخلال الأسبوع المنصرم هدمت سلطات الاحتلال منازل ومنشآت قرب مخيم قلنديا وصور باهر وفي مخيم شعفاط وفي رأس العمود وغيرها، وتأتي هذه القرارات في سياق فرض المزيد من المشاريع الاستيطانية.

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني:

 

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى، ففي 12/6 اقتحم 95 مستوطنًا و35 عنصرًا من مخابرات الاحتلال باحات المسجد الأقصى، وخلال جولات الاقتحام تلقى المقتحمون شروحات عن “المعبد”، وأدى عددٌ منهم طقوسًا تلموديّة. وبالتزامن مع الاقتحام فرضت شرطة الاحتلال إجراءات مشددة على أبواب الأقصى، خاصة على المصلين القادمين من الأراضي المحتلة عام 1948. وفي 16/6 اقتحم 60 مستوطنًا باحات المسجد، ونفذوا جولات استفزازية خلالها. وفي 18/6 اقتحم الأقصى 47 مستوطنًا بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

 

وفي سياق متصل بالاعتداء على الأقصى، اعتقلت قوات الاحتلال في 13/6 مدير لجنة الإعمار في دائرة الأوقاف الاسلامية المهندس بسام الحلاق من داخل المسجد الأقصى، واعتقلت في وقتٍ لاحق مهندسًا وعاملًا في اللجنة، ويأتي الاعتقال على خلفية قيام اللجنة بإصلاح بلاطة في أحد ممرات الأقصى. وفي اليوم التالي في 17/6 أبعدت سلطات الاحتلال سبعة شبان عن الأقصى، بعد اعتقالهم من منازلهم في الليلة السابقة.

 

وعلى صعيد آخر من التهويد الديني للقدس المحتلة، صادقت بلدية الاحتلال في القدس على تسمية عددٍ من الشوارع المحيطة بالأقصى بأسماء حاخامات، وهي شوارع ملاصقة لأسوار البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الشرقية، وفي تصريح لعضو بلدية الاحتلال أرييه كينغ، قالبأنه يرى في إطلاق أسماء الحاخامات “عنصرًا آخر في إحلال السيادة والتهويد”.

 

التهويد الديموغرافي:

 

تتابع سلطات الاحتلال استهداف منازل ومنشآت المقدسيين، ففي 12/6 هدمت جرافات الاحتلال عددًا من المنشآت والأبنية المحيطة بحاجز قلنديا، وتم هدم بناية وعدد من المنشآت التجارية المشيدة من “الزينكو”، بالإضافة إلى إزالة لافتات المحال التجارية في الشارع الرئيسي الممتد في الحاجز العسكري حتى مدخل مخيم قلنديا. وفي سياق استهداف هذه المنطقة، سلمت طواقم بلدية الاحتلال بلاغات بهدم عددٍ من الأبنية والمحلات المبنية على أطراف هذا الشارع.

 

وفي 13/6 قامت طواقم بلدية الاحتلال بتصوير شوارع ومبان سكنية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وتركزت الحملة في حي رأس العمود. وفي 14/6 أصدرت محكمة تابعة للاحتلال قرارًا بهدم 15 بناية سكنية تضم عشرات الشقق في بلدة صور باهر، بحجة قربها من جدار الفصل العنصري. وتتابع سلطات الاحتلال حملتها لاستهداف الوجود الفلسطيني، ففي 16/6 وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات هدم وإخلاء لأراضي المواطنين في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة لإنشاء حديقة تلمودية. وفي 17/6 اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال البلدة، وخلعت عددًا من الأشجار الحرجية بحجة “إعاقتها عمل كاميرات المراقبة” المثبتة في المنطقة الجنوبية الغربية للبلدة. وفي 18/6 هدمت آليات الاحتلال منزليْن في القدس المحتلة في مخيم شعفاط.

 

وتأتي هذه الحملة الشرسة، في سياق تصعيد للبناء والمشاريع الاستيطانية في مرحلة قادمة، بالإضافة إلى فرض المزيد من التضييق على الفلسطينيين في القدس المحتلة.

 

إعداد: علي إبراهيم / مؤسسة القدس الدولية (بتصرف)

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »