مؤسسة القدس الدولية تلتقي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: القدس كانت وستبقى قبلة صراعنا مع العدو

تاريخ الإضافة الجمعة 24 أيار 2019 - 8:07 ص    عدد الزيارات 1281    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        



 

زار وفد من مؤسسة القدس الدولية برئاسة مديرها العام الأستاذ ياسين حمود، يرافقه منسق العلاقات الخارجية الأستاذ علي يونس، الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" الحاج زياد النخالة بحضور ممثل الحركة في لبنان الأستاذ إحسان عطايا.

 

وعرض وفد المؤسسة المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، موضحًا أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى في هذه الأيام الفضيلة إلى تكريس التقسيم الزماني من خلال استهداف المعتكفين في الأقصى، ومنعهم من المبيت داخل المسجد، مشدداً على أن الأقصى لا يقبل الشراكة أو التقسيم، لأنه حق حصري للأمة العربية والإسلامية.

 

من ناحيته، حيّا الأمين العام جهود المؤسسات الفلسطينية التي تسعى إلى الحفاظ على هوية فلسطين العربية والإسلامية، مثنياً على الجهود التي تبذلها "مؤسسة القدس الدولية" في توثيق جرائم الاحتلال وانتهاكاته خدمة للقدس ومقدساتها وأهلها، وإبرازاً لواقع المدينة المباركة.

 

وأكد المجتمعون أن القدس كانت وستبقى قبلة الصراع مع العدو الصهيوني، وعنوانه الأبرز، مشدداً على أن حركات المقاومة الفلسطينية لن تألو جهداً للتصدي للجرائم الصهيونية في القدس المحتلة، كما باقي الأراضي الفلسطينية.

 

وأدان المجتمعون جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، مشدداً على ضرورة مواجهة المشاريع والمؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية على المستويات كافة، وعلى رفض الشعب الفلسطيني لـ"صفقة القرن" بكل بنودها ومندرجاتها.

 

ودعا المجتمعون الشعوب العربية والإسلامية إلى التنبّه لما يحاك من مؤامرات لتهويد القدس بهدف إذلال الأمة جميعها، وإلى التحرّك نصرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية من التهويد، وإلى مساندة الشعب الفلسطيني الذي أثبت في كلّ المراحل أنّه مصمم على الثبات ومستعد للتضحية لاستعادة أرضه وإنقاذ مقدساته، سواء من خلال المواجهة المسلحة أو من خلال مسيرات العودة المستمرة، أو المعارك التي يخوضها الأسرى داخل السجون والمعتقلات، أو كل أشكال المقاومة على امتداد أرض فلسطين.

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »