دعوات شبابية للعمل على تنظيف محيط "باب الرحمة"

تاريخ الإضافة الجمعة 10 أيار 2019 - 12:07 م    عدد الزيارات 652    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


دعت مجموعة شبابية، اليوم المواطنين إلى العمل على تنظيف محيط مبنى ومُصلى "باب الرحمة" في المسجد الأقصى المبارك اليوم الجمعة.

ونشرت مجموعات شبابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للوافدين إلى المسجد الأقصى، بالعمل على تنظيف منطقة باب الرحمة التي يُمنع تنظيفها من قبل الاحتلال منذ سنوات طويلة.

وأضافت أن العمل سيبدأ عقب انتهاء المصلين من أداء صلاة الجمعة، وتوقعت مشاركة الآلاف في هذا العمل التطوعي.

يذكر انه تم العام الماضي خلال شهر رمضان تنظيف وترتيب منطقة باب الرحمة مما تراكم فيها من الأتربة والحجارة وأنشأ المصلون سلاسل ومقاعد وطاولات وسلالم كلها مبنية من حجارة الأقصى.

ولم ترق تلك الفكرة للمستوطنين اليهود حتى بدأوا بالتحريض على الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين بأن ما جرى للمنطقة الشرقية في المسجد الأقصى هو تخريب وليس إعمار، كما طالبوا سلطاتهم المحتلة بالسيطرة على هذا المكان الذي يعدونه لهم.

وعقب أيام قليلة من عمليات التنظيف تلك، خلعت شرطة الاحتلال أشجار الزيتون التي زُرعت في تلة "باب الرحمة" من قبل المتطوعين، وخربت السلالم والمقاعد التي بنيت من حجارة الأقصى.

وخلال تلك الفترة وما بعدها، لاحقت شرطة الاحتلال كل من يُرابط في هذا المكان سواء من النساء أو الرجال، من خلال الاعتقال أو الاستدعاء للتحقيق بحجة رباطهم وتواجدهم هُناك.

وخلال شهر شباط/ فبراير (الماضي) من العام الجاري 2019، تمكن مصلّون فلسطينيون من فتح مصلى باب الرحمة الذي أُغلق بأمر من الاحتلال منذ عام 2003، بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه.

وعلى إثر فتحه تم اعتقال العشرات من المقدسيين، وتقرّر إبعادهم عن المسجد الأقصى بشكل كامل لمشاركتهم في فتح المصلّى أو لأدائهم الصلاة فيه أو الرباط بمحيطه.

وكانت هناك خشية كبيرة من أن تكون اجراءات الاحتلال في منطقة “باب الرحمة” مقدمة للفصل المكاني داخل المسجد الأقصى، وتخصيص مكان للمستوطنين اليهود للصلاة داخل المسجد على غرار الفصل المكاني في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل والذي تم تقسيمه بين المسلمين والمستوطنين اليهود.

لكنّ يقظة ووعي المقدسيين حالت دون ذلك، حيث لم ينتظروا قراراً من أحد، فكسروا الأقفال الحديدية التي وُضعت على الباب الخارجي لمبنى “باب الرحمة” أكثر من مرة، وصلّوا في باحاته المقابلة لبوّابتيْه، ثم فتحوها برفقة بعض المشايخ والشخصيات الوطنية المقدسية وحراس الأقصى، ليكسروا بذلك “شوكة” الاحتلال، مجبرينه على التراجع والاستسلام.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »