شخصيات وقوى مقدسية تستنكر موقف الاتحاد الاوروبي من العدوان الأخير على غزة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 أيار 2019 - 11:55 ص    عدد الزيارات 773    التعليقات 0    القسم أخبار فلسطينية، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        





أدانت قوى ومؤسسات وشخصيات وطنية في مدينة القدس، موقف الاتحاد الأوروبي الذي صدر مؤخراً حول التصعيد الأخير على قطاع غزة.

وذكرت الجهات المقدسية في بيانها، أن موقف الاتحاد الأوروبي هذا يتماشى مع سياسة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، ونذكرهم بأن غزة محاصرة منذ أكثر من 12 عامًا من قبل الاحتلال، وبتواطؤ من بعض الأنظمة العربية والأجنبية أيضًا.

وأضافت أنه لا يعقل أن يتم إدانة المقاومة في غزة، ونتناسى سبب الصراع الأساس وهو الاحتلال والحصار والقتل والتجويع والتشريد.

وبيّنت أن موقف الاتحاد يدل على دعمه لسياسة الاحتلال المستمرة وسعيه الدائم إلى تجميل صورته وتحسين ظروفه، وأن إصدار بيانات الاستنكار عندما يموت الإسرائيليون فقط، يعني أن حياتنا كفلسطينيين لا تهم وأن حرماننا من الحرية لا يعني لهم شيئًا.

وأكدت أن الحرية تُنتزع بالمقاومة والنضال ضد أشكال العنصرية والعنف كافة، وأن من حقنا العيش بكرامة، كما تنص القوانين الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وطالبت الجهات المقدسية، الاتحاد الأوروبي، بإدانة الهجمات المستمرة والقتل والعدوان والقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، واحترام القانون الدولي، إضافة لمطالبته بمحاسبة “إسرائيل” على سياساتها وملاحقة مجرمي الحرب ومقاطعتهم وتقديمهم للمحاكمة.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قد دعت أمس إلى التوقف “فورًا” عن إطلاق الصواريخ من غزة على “إسرائيل”.

وحذرت موغيريني من الدخول فيما أسمته “نزاع مفتوح”، مؤكدة على تمسك الاتحاد الأوروبي بأمن "إسرائيل”.

وأدانت كذلك الولايات المتّحدة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه “إسرائيل”، معبّرةً عن دعمها “حق الإسرائيليين” في الدفاع عن أنفسهم.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »