الكنائس المسيحية تحيي "الجمعة العظيمة" في القدس القديمة وسط منع الاحتلال لمسيحيي الضفة وغزة من المشاركة

تاريخ الإضافة السبت 20 نيسان 2019 - 7:23 م    عدد الزيارات 322    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        







أحيت الكنائس المسيحية في فلسطين التي تسير حسب التقويم الغربي، "الجمعة العظيمة"، عبر السير في "درب الآلام" في شوارع القدس القديمة.

وشهدت كنيسة القيامة، وسائر الكنائس قداديس وصلوات، بمشاركة الآلاف من أبناء شعبنا المسيحيين والحجاج من مختلف دول العالم.

وترأس المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، رتبة "آلام السيد المسيح" في كنيسة القيامة، وسط حضور لفيف من المطارنة والكهنة والشمامسة والآلاف من المصلين.

وشهدت البلدة القديمة بالقدس تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال، التي نصبت الحواجز وأعاقت حركة المواطنين المتوجهين إلى كنيسة القيامة أو المتوجهين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، كما فرضت قوات الاحتلال إغلاقا كاملا على مختلف الحواجز العسكرية المؤدية لمدينة القدس المحتلة، بحجة الاحتفال بعيد الفصح اليهودي.

وحرمت قوات الاحتلال الآلاف من الفلسطينيين المسيحيين من الوصول إلى القدس من محافظات الضفة الغربية أو من قطاع غزة، للمشاركة في صلوات عيد الفصح المجيد.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت مسيحيي غزة من القدوم إلى القدس للمشاركة بصلوات عيد الفصح، وسمحت لنحو 200 منهم بالتوجه لزيارة الأردن.

وشدد مستشار مجلس رؤساء الكنائس في الأراضي المقدسة وديع أبو نصار على أن "حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة يجب أن تكون مكفولة للجميع ودون أي قيود".

وتحتفل الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي في بيت لحم والقدس، بعيد الفصح المجيد غد الأحد، في حين تُحيي الكنائس التي تسير حسب التقويم الشرقي أحد الشعانين، وتحتفل بعيد الفصح الأحد المقبل، الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »