الاحتلال يطلق النار على طفل مكبل اليدين ويصيبه بجروح خطيرة جنوب القدس

تاريخ الإضافة الجمعة 19 نيسان 2019 - 4:14 م    عدد الزيارات 686    التعليقات 0    القسم انتفاضة ومقاومة، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


وصفت مصادر طبية في مشفى ببيت لحم، اليوم الجمعة، حالة الطفل الذي أصيب يوم أمس بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة تقوع شرق محافظة بيت لحم جنوب القدس المحتلة بالخطيرة جدا، ولفتت إلى أن الرصاصة أدت إلى تقطع في شريان الفخذ وحدوث نزيف.

وقال مصدر محلي في البلدة لمراسلنا إن مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لبلدة تقوع بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت باتجاههم.

وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى (16 عاما) وكبلت يديه خلف ظهره، إلا أنه حاول الهرب، وأثناء ذلك أطلق الجنود عليه النار من مسافة قريبة، ما Hدى إلى إصابته في فخذه.

وأشار إلى ان الأهالي المتواجدين في المكان تمكنوا من تخليص الفتى من قوات الاحتلال، ونقلوه إلى أحدى المستشفيات في مدينة بيت لحم.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »