مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى والأوقاف تطالب بإبعاد شرطي إسرائيلي

تاريخ الإضافة الأحد 10 آذار 2019 - 8:54 ص    عدد الزيارات 622    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى

        


استأنفت مجموعات من عصابات المستوطنين، اليوم الأحد، اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وسط جولات استفزازية في المسجد المبارك ووسط اجراءات مشددة على دخول المصلين الى المسجد واحتجاز بطاقات الشبان منهم على البوابات الرئيسية "الخارجية".

وكان أحد عناصر شرطة الاحتلال اقتحم يوم أمس مصلى الرحمة في الأقصى بحذائه وبصورة استفزازية مُهدّدا ومتوعداً المصلين، وهو نفس الشرطي الذي تجول في الاقصى سابقا وبيده زجاجة خمر.

من جهتها، أكدت دائرة الاوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الاقصى المبارك رفضها التام لتصرفات أفراد شرطة الاحتلال داخل المسجد الاقصى من استفزاز لمشاعر المسلمين وتدنيس لباب الرحمة من خلال الدخول بأحذيتهم على سجاد الصلاة داخل باب الرحمة.

واستنكرت الدائرة، في بيان لها، التصرف المقصود من قبل شرطي الاحتلال الذي دخل بحذائه، السبت، الى باب الرحمة وهو نفس الشرطي الذي أدخل زجاجة خمر الى باحات المسجد قبل أشهر في استفزاز مقصود لمشاعر المسلمين.

وطالبت دائرة الأوقاف الكف الفوري من قبل أفراد الشرطة "الاسرائيلية" عن هذه التصرفات الاستفزازية في ظل هذه الظروف مؤكدة على أن "هذه التصرفات لن تثني دائرة الاوقاف الاسلامية عن موقفها الثابت اتجاه باب الرحمة كجزء أصيل من المسجد الاقصى المبارك بمساحته البالغة 144 دونما بجميع ما يشمله من مباني وساحات تحت الأرض وفوقها  كمسجد إسلامي خالص لا يقبل الشراكة ولا التقسيم".

وطالب الدائرة بمحاسبة هذا الضابط وإبعاده فورا عن المسجد الاقصى المبارك ووقف اقتحام المصليات والمباني من قبل الشرطة "الاسرائيلية."

من جهة ثانية، تتواصل الدعوات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وببيانات لمؤسسات متعددة، دعوتها المواطنين الى مزيد من شد الرحال الى المسجد الاقصى، والصلاة برحابه الطاهرة وبمصلى الرحمة، وعدم الالتفات الى عراقيل الاحتلال، للتأكيد على هوية المسجد ولإحباط المخططات الخبيثة المحدقة به.

الى ذلك، واصل عدد كبير من المبعدين عن المسجد الاقصى صلواتهم في منطقة باب الأسباط "أمام مدخل مقبرة باب الرحمة" الملاصقة بجدار الأقصى الشرقي، تعبيرا عن احتجاجهم على منعهم دخول المسجد الاقصى.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »