الاحتلال يهدم ثلاثة منازل ومخزنًا في مدينة القدس المحتلة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 شباط 2019 - 6:51 م    عدد الزيارات 956    التعليقات 0    القسم هدم، أبرز الأخبار

        


هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، عصر الثلاثاء، ثلاثة منازل في حي رأس العامود ببلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة.

ووفق مصادر محلية؛ فإن جرافات الاحتلال هدمت منزلين ومخزنا للمقدسي جمال يحيى ادكيدك ونجله مأمون، دون سابق إنذار بدعوى البناء دون ترخيص.

وقال المواطن المقدسي ادكيدك،: إنه تفاجأ بعملية الهدم بعد تلقيه اتصالًا من الجيران، وعند وصوله منعته قوات الاحتلال من الاقتراب من المكان.

وأضاف أنه بنى المنزلين قبل 6 أشهر، وتسلم إخطارًا بهدم المنزلين، وعند مراجعة مبنى بلدية القدس توصل المحامي لاتفاق قبل 3 أسابيع بهدم جزء من المنزلين، حتى تنظيم الأرض في الحي.

وأشار ادكيدك إلى أن أحد المنزلين قيد الإنشاء، والثاني جاهز للسكن.

وتبلغ مساحة المنزلين -وفق المقدسي جمال- 180 مترًا مربعًا، ومساحة المخزن 60 مترًا مربعًا.

وأشار ادكيدك إلى أن الجرافات هدمت المخزن على المعدات الموجودة فيه، دون السماح لهم بإخراجها.

وكانت بلدية الاحتلال هدمت للمقدسي جمال ادكيدك منزلًا في عام 2000، وقدم طلبًا لبلدية الاحتلال منذ عام 1994 لترخيص المنزل، وبعد تمكنه من تنفيذ جميع الشروط قوبل طلبه بالرفض.

إلى ذلك هدمت جرافات بلدية الاحتلال اليوم منزلًا للمقدسية فريال جعابيص، في حي رأس العامود بسلوان، دون سابق انذار.

وأفاد المقدسي رأفت جعابيص أن عمته تسلمت إنذارًا يقضي بهدم المنزل، وتوجهت بعدها لمحكمتي الصلح والمركزية، لتمديد قرار الهدم، إلا أنه قوبل بالرفض.

ويقطن في المنزل المواطنة فريال -وهي أرملة- وخمسة أولاد، كما يقطن معها نجل شقيقها وطفله.

وتبلغ مساحة المنزل -وفق جعابيص- 100 متر مربع، ومكون من 4 غرف وصالة ومطبخ وحمام.

وتستمر قوات الاحتلال وبلديته بمدينة القدس المحتلة بالتضييق على المقدسيين في البلدة القديمة من خلال عمليات الهدم المستمرة بدعوى البناء دون ترخيص.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »