قوة عسكرية نسائية تقتحم الاقصى لقمع المرابطات وسط اقتحامات متزامنة

تاريخ الإضافة الأربعاء 22 تموز 2015 - 11:00 ص    عدد الزيارات 4873    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار، شؤون المقدسات

        


دفعت قوات الاحتلال الصهيوني بقوة عسكرية نسائية إلى المسجد الأقصى المبارك لقمع النساء المرابطات في المسجد، تزامناً مع اقتحاماتٍ جديدة لعصابات المستوطنين الصهاينة للمسجد من جهة باب المغاربة.

وأفاد مراسل موقع مدينة القدس بأن عصابات المستوطنين اليهود جدّدت اقتحامها للأقصى المبارك اليوم الأربعاء، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، نفذوا جولات استفزازية في المسجد ومرافقه، في حين يسود المسجد التوتر الشديد بسبب محاولة القوة العسكرية النسائية قمع المرابطات في المسجد اللواتي تصدح حناجرهن بهتافات التكبير الاحتجاجية.

وكانت منظمات وجماعات الهيكل المزعوم دعت أمس أنصارها الى المشاركة الواسعة في اقتحامات اليوم الأربعاء للمسجد الأقصى للاحتفال بإعادة فتح الأقصى أمامهم بعد اغلاقه لمدة 13 يومًا في رمضان وعيد الفطر؛ في ما دعا الحراك الشبابي المقدسي-عبر مواقع التواصل الاجتماعي- المواطنين الى المزيد من شد الرحال والتواجد المبكر والمكثف بدءا من اليوم في المسجد لإحباط مخططات المستوطنين الخبيثة بحق المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح مراسلنا بأن شرطة الاحتلال المرافقة للمستوطنين توعدت النساء المرابطات وعدداً من المصلين بالاعتقال بسبب هتافات التكبير، في حين واصلت شرطة الاحتلال احتجاز بطاقات الشبان والنساء خلال دخولهم الى المسجد المبارك عبر بواباته المختلفة.

تجدر الاشارة الى التحذيرات التي أطلقتها الهيئة الاسلامية العليا ومجلس الأوقاف الاسلامية ودار الافتاء ووزارة الأوقاف ومختلف القوى الوطنية والدينية في القدس، عبر بيانات مختلفة، حول الدعوات التي أطلقتها ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لإغلاق المسجد الأقصى المبارك يوم الأحد المقبل أمام المُصلين المسلمين بالكامل، وفتحه للمستوطنين اليهود لممارسة عربداتهم وطقوسهم وشعائرهم التلمودية فيه في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

 

وحمّلت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمترتبة على مثل هذه الدعوات، وطالبت المواطنين-ممن يستطيع الوصول الى القدس-بالتواجد المبكر والمكثف في المسجد الاقصى للتصدي للمستوطنين والذود عن أقصاهم المبارك.
 

 

 












براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »