إسماعيل هنية يشكر مهاتير ويثمن موقف ماليزيا الرافض للتطبيع مع الاحتلال

تاريخ الإضافة الجمعة 18 كانون الثاني 2019 - 11:11 ص    عدد الزيارات 1133    التعليقات 0    القسم التطبيع خيانة، أخبار فلسطينية، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


 

تقدم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بالشكر لرئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد على موقفه المشرف في منعه دخول رياضيين إسرائيليين لبلاده.

وقال هنية في رسالة أرسلها لمهاتير –وفق بيان حماس الجمعة- إننا تابعنا ببالغ الاعتزاز وعظيم التقدير، موقفكم الأصيل والمبدئي في رفض منح هؤلاء الإسرائيليين تأشيرات دخول لماليزيا للمشاركة في بطولة دولية للسباحة.

وأكد هنية أن هذا الموقف المشرف يعد تجسيدًا حقيقيًا لمواقف ماليزيا التاريخية في الانتصار للشعب الفلسطيني الذي يتعرّض يوميا لجرائم الاحتلال.

وتقدم بأسمى آيات الشكر وأبلغ عبارات التقدير لهذا الموقف الراسخ بحظر دخول أي وفد إسرائيلي، للمشاركة في فعاليات رياضية أو غيرها، ولما تبذله ماليزيا من دور وجهود في الوقوف مع فلسطين ونضال شعبها المشروع.

وأضاف هنية أن موقف ماليزيا لمس فيه الشعب الفلسطيني عميق التضامن وأبلغ التأييد، وهو يواجه الاحتلال ويرد عدوانه ويحمي نفسه لينتزع حقوقه وحريته.

وأثنى على الموقف الرائد والمتقدم الذي تضطلع به ماليزيا، حكومة وشعبا ومنظمات مجتمع مدني، في رفض التطبيع مع الاحتلال.

وعبر رئيس المكتب السياسي لحماس عن خطورة تعاظم موجات التطبيع مع الاحتلال في العالم العربي والإسلامي، واستغلال قادة الاحتلال لها لمزيد من سياسة الاستيطان والتهويد، وتصعيد جرائمه ضد الأرض والشعب الفلسطيني ومدينة القدس والمسجد الأقصى.

وكانت الحكومة الماليزية أكدت الأسبوع الماضي أنه لا يمكن لأي وفد إسرائيلي دخول البلاد للمشاركة في فعاليات رياضية أو غيرها.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »