الاحتلال يعدم فتى من القدس على حاجز عسكري قرب رام الله

تاريخ الإضافة الجمعة 21 كانون الأول 2018 - 1:40 م    عدد الزيارات 1381    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، انتفاضة ومقاومة، شؤون المقدسيين

        


أعدمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، الفتى الفلسطيني قاسم محمد علي العباسي (17 عاما) من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بإطلاق الرصاص عليه بالقرب من حاجز "بيت إيل" العسكري بمدينة رام الله (شمال القدس المحتلة). 

من جانبها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية نبأ ارتقاء الفتى العباسي شهيدا برصاص الاحتلال، فيما أصيب شاب آخر من نفس العائلة وهو علي هاني العباسي بالرصاص في يده. 

وسارع جيش الاحتلال الى اصدار بيان لتبرير اعدامه للفتى وإطلاق الرصاص والأعيرة النارية على سيارة كا يستقلها وعدد من أقاربه، وقال البيان، ان فلسطينيًّا استشهد وأصيب آخر، مساء اليوم الخميس، في حادثة إطلاق النار على مركبة فلسطينية قرب حاجز "بيت إيل" العسكري. 

وزعم جيش الاحتلال أن جنوده أطلقوا النار على مركبة فلسطينية بذريعة أنها حاولت اقتحام حاجز فوكوس "بيت إيل" العسكري، ما أدى إلى إصابة السائق بجراح بليغة جدًّا. 

وادعى جيش الاحتلال، في بيانه، وصرّح الناطق بلسان الاحتلال في بيانه المقتضب، أن سيارة اقتحمت حاجز فوكوس في منطقة رام الله، وردت قوة عسكرية كانت في المكان بإطلاق نار، مشيرًا إلى أن الحادثة أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر، لافتاً إلى أنه سيتم فتح تحقيق في ملابسات الحادث. في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الليلة، عن استشهاد فتى وإصابة آخر عقب إطلاق قوات جيش الاحتلال النار على مركبة (تحمل لوحة تسجيل "اسرائيلية") كانا يستقلانها، قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة (حاجز بيت ايل)" شمال القدس. 

وأفاد امين سر حركة فتح اقليم القدس شادي المطور بأن الارتباط الفلسطيني أبلغهأ الشهيد هو الفتى قاسم محمد علي العباسي (17 عاما) من بلدة سلوان، جنوب الاقصى المبارك. 

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة من نوع (فورد-فوكاس) لون فيراني بداخلها (4) أشخاص من حملة الهوية الزرقاء عند حاجز "بيت ايل" لاشتباه جنود الاحتلال بأن المركبة هي نفسها التي قامت بإطلاق النار على محطة الحافلات بشارع 60، علما أن المسافة بين عملية اطلاق النار عند "عوفرا" وبين حاجز "بيت ايل" تبلغ 2 كيلومتر، بينما أطلق جنود الاحتلال النار على مركبة (فوكاس) بعد قرابة 40 دقيقة من وقوع الحدث عند "عوفرا"، ما ادى الى استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح. 

الى ذلك، أصدرت عائلة العباسي المقدسية بيانا نعت فيه نجلها، واحتسبته عند الله شهيداً. بدوره، نقل مركز معلومات وادي حلوة-سلوان عن الشاب محمد هاني العباسي تفاصيل حول ظروف استشهاد الفتى قاسم، وقال: إن الاحتلال أطلق على مركبتهم النار بالقرب من مستوطنة "بيت أيل" شمال مدينة رام الله بصورة عشوائية، مما أدى إلى استشهاد الفتى قاسم محمد العباسي برصاصة قناص في ظهره.

وحول ما جرى مع الشبان الأربعة الذين كانوا بطريقهم إلى مدينة نابلس أوضح الشاب محمد هاني العباسي- أحد شهود العيان الذين كانوا برفقة الشهيد داخل المركبة-، "كنا في طريقنا إلى مدينة نابلس، إلا أن الطريق كانت مغلقة انتظرنا قليلا، أحد أفراد الشرطة سأل كافة المركبات عن مكان توجهها، وأبلغنا بأن الطريق الى نابلس مغلقة، وسيستمر ذلك حوالي ساعتين، وأخبرنا بوجود طريق التفافية من "بيت أيل." وأضاف العباسي: "قمنا بالعودة إلى شارع "بيت أيل"، وللأسف أخطأنا الطريق وأصبحنا داخل المستوطنة، وخلال محاولتنا العودة إلى الشارع الرئيسي والخروج من المستوطنة، تمت ملاحقتنا من "جيش أو مستوطنين" لا اعرف بالتحديد، الرؤية كانت شبه منعدمة لضعف الإضاءة وكانوا على بُعد 10 كيلومترات من المركبة، وواصلنا سيرنا فأصبحنا بين مستوطنتين." وتابع العباسي: "تمت محاصرتنا من الجهة الأمامية والخلفية، وأطلقوا الرصاص باتجاهنا، لم نتوقف وواصلنا السير بسرعة، تحطم زجاج المركبة وكما أعطبت إطاراتها." 

وأوضح العباسي انهم وخلال سيرهم ومحاولة الفرار من إطلاق الرصاص، فإذا بمحمود العباسي يصرخ "قاسم .. قاسم" حيث كان بوضع صعب للغاية، وخلال ذلك اتصلت بالإسعاف وخلال أخبارهم بوجود إصابة وتحديد موقعنا، اقتحمت قوات الاحتلال المركبة وأجبرتنا على الترجل منها، إلا أن قاسم لم يكن يتحرك وطالبناهم بإحضار الإسعاف بشكل فوري." ورغم الوضع الصحي الصعب للفتى قاسم والوضع النفسي الصعب للشبان الآخرين، إلا أن القوات اعتدت عليهم بأعقاب البنادق وطالبتهم بإخراج قاسم من السيارة، والى ذلك قال محمد: "عندما أخرجنا قاسم ووضعناه على الأرض فإذا هو مصاب برصاصة في الظهر، حيث اخترقت الرصاصة زجاج السيارة الخلفي وأصابته مباشرة، لافتا انه كان يجلس خلف كرسي السائق"، مضيفا: الطواقم الطبية أبلغتنا بوفاته، وبعد حوالي ساعة من احتجازه بالمكان على الأرض تم نقله بسيارة إسعاف، فيما قامت قوات الاحتلال بتفتيشنا والتحقيق معنا على الحاجز، ومنه نقلنا الى المستشفى بسيارات الاسعاف للعلاج وكانت الشرطة بانتظارنا." 

وأوضح العباسي أنهم أصيبوا برضوض وتشنجات بالأطراف فقط، أما الرصاص فقد أصيب به الشهيد قاسم.

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »