تقرير: نكبة تسريب عقارات القدس تصل الأردن

تاريخ الإضافة الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:53 م    عدد الزيارات 466    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


تزامنت قضية تسريب عقارات بوثائق مزورة في القدس المحتلة لمستوطنين "إسرائيليين"، بموافقة مواطن يحمل الجنسية الأردنية، مع كشف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري بخطبة الجمعة عن وجود مكاتب محاماة في الأردنوفلسطين لبيع أراضٍ لـ"إسرائيليين" في القدس.

أثار تلك القضية النائب الأردني خليل عطية، ونشر وثائق تظهر وكالة عدلية بموافقة مواطن يحمل الجنسية الأردنية على بيع مستوطن "إسرائيلي" عقارا في منطقة صور باهر قضاء القدس، بيد أنه ظهر في وقت لاحق تزوير هوية البائع.

يدافع النائب عما كشفه بقوله إن الوثائق تتضمن وكالة حررها محام عضو في نقابة المحامين الفلسطينيين، وحملت اسم وصورة عن هوية مزورة للبائع، تبين أنه توفي منذ عشر سنوات.

واتهم عطية كاتب عدل أردنيا بالموافقة على بيع عقار في القدس لجهات يهودية، مشيرا إلى أن هناك دولا تساعد الاحتلال على تملك أراضي المقدسيين، وإفراغ القدس من أهلها من خلال ضخ أموال طائلة لشراء العقارات.

وبينت الوثائق اسم محام مسجلٍ بسجلات نقابة المحامين في فلسطين، وفقا لنقابة المحامين الأردنيين، وأن نقابة الأردن "ستتواصل مع نقابة فلسطين لتتأكد من صحة المعلومة قريبا".

وحسب ما أكده الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردني ماجد القطارنة، فقد حول ملف القضية للقضاء عن طريق وزارة الخارجية الأردنية لإعلان بطلان الوثيقة المزورة ومحاسبة من قاموا بهذا العمل غير القانوني.

ويضيف القطارنة أنه "بعد التدقيق في سجلات الوزارة وفحص صورة وثيقة الوكالة المنشورة، تبين أنها مزورة بما في ذلك الأختام والتواقيع".

ويمتلك الأردن الوصاية على المقدسات في القدس بموجب المادة التاسعة من اتفاقية السلام "وادي عربة"، الموقعة عام 1994 بين الأردن و"إسرائيل".

وكشفت خطبة الجمعة في المسجد الأقصى لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس الشيخ عكرمة صبري عن وجود مكاتب محاماة في الأردن وفلسطين، ومحامين أردنيين وفلسطينيين يتورطون في عمليات بيع أراض لـ"إسرائيليين" بمدينة القدس.

وأظهرت مصادر أردنية فلسطينية آلية عمل تسريب عقارات وأملاك القدس، إذ إن أي عملية من هذا النوع تتم بشكل غير قانوني من خلال تزوير الحقائق عن الورثة.

ولا تتم تلك العملية بدون محامٍ، الذي غالبا ما يكون إما فلسطينيا وإما أردنيا، إذ إن عملية التسريب تعتمد بالدرجة الأولى على التغطية القانونية لإخفاء الحقائق بما يخدمه قانونيا.

وأشارت أصابع الاتهام لضلوع محاميين فلسطينيين وأردنيين في التعاون مع جهات استيطانية للعمل على تسريب الأملاك بدعم مالي من دولة الإمارات.

بدوره، هدد نقيب المحامين الأردنيين مازن ارشيدات باتخاذ إجراءات عقابية حازمة على من يثبت تورطه بتسريب عقارات في مدينة القدس المحتلة للمستوطنين "الإسرائيليين".

وشدد في تصريح صحفي على أن "النقابة تحذر كل من تسول له نفسه التورط في مثل هذه الأنشطة التطبيعية"، مؤكدا أن من يثبت تورطه في هذا الملف "سيتعرض للشطب النهائي من قوائم الأعضاء في النقابة إضافة إلى إحالته لمجلس تأديبي".

ونظمت لجنة "مهندسون من أجل فلسطين والقدس" التابعة لنقابة المهندسين الأردنيين ندوة بعنوان "عقارات القدس في وجه الاستيطان"، عبرت من خلالها عن موقف الأردن الداعم لصمود الشعب الفلسطيني بكافة الأساليب والسبل المتاحة، ورفض الشعب الأردني لسياسات البيع والتسريب وتهويد القدس.

في السياق ذاته، بين المختص في شؤون القدس زياد ابحيص أن هدف التسريب الأساسي هو اختراق النسيج العربي للقدس، وبناء بؤر استيطانية في التجمعات العربية، واستخدام ذلك في الحرب النفسية ضد المقدسيين.

وأكد ابحيص أن أطرافا فلسطينية وعربية كان لها دور في عمليات تسريب العقارات، داعيا إلى تشكيل مرجعية للمقدسيين تتابع عمليات البيع والشراء للعقارات وإصدار ميثاق قانوني لهذه الغاية وتشكيل لجان تحقيق مهنية للكشف عن هذه العمليات والأشخاص المتورطين فيها ومن يمولهم.

كمال زكارنة

​الطريق إلى السماء.. من الأقصى!

الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 12:40 م

يحتل المسجد الأقصى مكانة إسلامية عظيمة في قلوب المسلمين، فهو مهوى أفئدتهم ومحط أنظارهم، ويقع في أقدس الاماكن على الارض، وبزيارته والصلاة فيه «التقديس» تكتمل شعائر الحج، وما يتعرض له الاقصى حاليا على ي… تتمة »

علي ابراهيم

السالكون في طريق الشهادة

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 4:45 م

هناك على هذه الأرض المباركة تشتعل معركةٌ من نوع آخر، معركة صبرٍ وثبات وعقيدة، معركة تشكل إرادة المواجهة عنوانها الأسمى والأمثل. فكسر القواعد المفروضة وتغيير الواقع المفروض عليهم، هي أبرز التجليات لأفع… تتمة »