القدس: شبان مخيم شعفاط يمطرون حاجزا عسكريا بقنابل "مولوتوف"

تاريخ الإضافة السبت 24 تشرين الثاني 2018 - 11:13 ص    عدد الزيارات 1379    التعليقات 0    القسم انتفاضة ومقاومة، أبرز الأخبار

        


أمطر شبان مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين وسط القدس المحتلة، الحاجز العسكري القريب من مدخل المخيم، بزجاجات حارقة "قنابل مولوتوف" ما أدى إلى اندلاع حريق في الحاجز.

وكانت قوة كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت أمس الجمعة، مخيم شعفاط تخللها مواجهات مع سكان المخيم الذين تصدوا لهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وادعت مصادر عبرية، أن عشرات الفلسطينيين الغاضبين من سكان المخيم، هاجموا حاجز شعفاط العسكري على مدخل المخيم، بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وزعم الموقع الإخباري العبري (0404) المقرب من جيش الاحتلال، أن الحاجز تعرض لإلقاء سبع زجاجات حارقة، وأن إلقاء الزجاجات الحارقة أدى إلى اندلاع حريق دون وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز.

يذكر أن شخصيات وقيادات مقدسية، حذرت من مخطط خبيث تنفذه سلطات الاحتلال في المخيم للقضاء على عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" وإحلال مؤسسات تابعة لبلدية الاحتلال مكانها.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »