البرازيل بعد الانتخابات الرئاسية.. إضاءات على الدولة بثوبها الجديد

تاريخ الإضافة الخميس 1 تشرين الثاني 2018 - 5:53 م    عدد الزيارات 261    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


- ترحيب إسرائيلي بالرئيس الجديد "جايير بولسونارو"، ونتنياهو يعده - خلال اتصال للتهنئة - بحضور حفل التنصيب.

- فوز "بولسونارو" يؤذن ببداية عهد جديد من تعاون سياسي واقتصادي بين البرازيل والاحتلال الإسرائيلي.

- البرازيل ستدعم "إسرائيل" بشكل مطلق بعد فوز "بولسونارو". 

"جايير بولسونارو".. نذير الشؤم:

- ينتمي إلى تيار يدعم دولة الاحتلال الإسرائيلي من منطلقات دينية.

- تعهد بنقل السفارة البرازيلية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وأن تكون "إسرائيل" أول دولة يزورها بعد توليه مقاليد الحكم. 

- تعهد بإغلاق السفارة الفلسطينية في البرازيل قائلاً: "إن فلسطين لا تمثل دولة".

- زار تل أبيب قبل شهر من انتخابه وحرص على إبداء إعجابه بـ"إسرائيل".

- أعرب عن رغبته في الاستعانة بالخبرات العلمية الإسرائيلية والتقنيات العسكرية والسايبر.

مطامع إسرائيلية:

- توظيف الطاقة الكامنة في العلاقة مع العهد الجديد في البرازيل، بوصفها أحد الاقتصادات العملاقة في العالم.

- تغيير السياسات البرازيلية الداعمة للقضية الفلسطينية. (سحب السفير الإسرائيلي إبان حرب غزة 2014 ووصفها بالمجزرة).

آمال صهيونية: 

- مراهنة في تعزيز المكانة الدولية، مستغلة مكانة البرازيل كقوة إقليمية رئيسة في أميركا الجنوبية وكقوة دولية. 

- تعويل على تحوّل في أنماط تصويت البرازيل في المحافل الدولية بما يمثل إسناداً لسياسات تل أبيب.

- سحب الاهتمام والتعاطف مع القضية الفلسطينية. 

- وقف نشاط حركة المقاطعة الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي (BDS) .

البرازيل قبل "بولسونارو" 

- رفضت البرازيل سابقا اعتماد المتطرف داني دايان، صديق نتنياهو، ليكون سفير "إسرائيل" عندها، بسبب نشاطه في ملف الاستيطان بالأراضي الفلسطينية.

- اعترفت البرازيل، تحت حكم اليسار الاشتراكي، بالدولة الفلسطينية، ما شجع الكثير من دول أميركا الجنوبية على اتخاذ موقف مماثل. 

- التصويت بشكل مثابر ضد الاحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية. 

- موقف متشدد إزاء "إسرائيل"، ورفض الدعوات إلى التعاون معها.

براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »