الاحتلال يُمدد منع نشر مواد أرشيفية "سرية" تتعلق بمجزرة "دير ياسين"

تاريخ الإضافة الخميس 4 تشرين الأول 2018 - 9:31 م    عدد الزيارات 1281    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، شؤون الاحتلال

        


كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن توجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، للتوقيع على أمر تمديد سرية المعلومات الأرشيفية، يتصل بعضها بمجزرة "دير ياسين" في القدس، التي نفذتها العصابات الصهيونية عام النكبة (1948).

وذكرت صحيفة " هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الخميس، أن هذا الإجراء جاء بناء على طلب الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" وهيئات (لم تسمها) بتمديد سرية هذه المعلومات لمنع نشر جزء من المعلومات خلال العام الحالي.

وحسب الصحيفة، تدعي الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية"، أن تمديد السرية يأتي بهدف "منع كشف مصادر معلومات استخبارية، وطرق العمل التي تستخدمها الأجهزة اليوم، إضافة إلى معلومات مصدرها جهات أجنبية."

يشار إلى أن نتنياهو كان قد وقع على أمر مماثل عام 2010 مدد فيه سرية الأرشيف من 50 إلى 70 عاما.

وتنقل الصحيفة عن، المستشارة القضائية لـ "أرشيف الدولة"، نعومي ألدوبي، أنها وزّعت على الوزارات يوم أمس، الأربعاء، لائحة تعليمات تشير إلى أنها تشمل مواد موجودة لدى جهاز الشاباك (المخابرات) والموساد (الاستخبارات الخارجية)، إضافة إلى أرشيف اللجنة للطاقة الذرية، ومراكز البحث النووي والمعهد البيولوجي.

وأوضحت أنه سيُمنع نشر مواد شعبة الاستخبارات التابعة للجيش، ومعلومات ذات صلة بجمع المعلومات الاستخبارية التي تصنف بدرجة "سري" أو أعلى من ذلك، ومواد ذات الصلة بوحدات معينة في الجيش ووزارة الأمن.

ورأت الصحيفة، أن القرار بعدم كشف هذه المواد سوف يصعب عمل المؤرخين والباحثين والصحفيين، في الاطلاع على معلومات تاريخية، بينها وثائق ذات الصلة بمجزرة قرية "دير ياسين"، التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948، وذلك بهدف إخفاء المعلومات المتعلقة بالمجزرة.

واتكبت عصابتا "شتيرن" و"الأرغون" الصهيونيتان، في 9 نيسان (أبريل) 1948، مذبحة مروعة في قرية "دير ياسين" (الواقعة غربي مدينة القدس المحتلة)، راح ضحيتها ذبحا 360 مدنياً فلسطينياً على الأقل من النساء والشيوخ والأطفال، وتدمير بيوت القرية عبر نسفها بالمتفجرات وتنفيذ عمليات نهب واسعة.

يشار إلى أن قوانين الأرشيف "الإسرائيلية"، تنص على أنه يوجد حق لكل مواطن بالإطلاع على المواد المحفوظة في "أرشيف الدولة"، ولكنه تمنح الحكومة صلاحية فرض قيود على الاطلاع بحسب تصنيف المواد، كتلك التي تصنف "سرية"، أو بحسب المدة الزمنية التي مرت.

وتتراوح هذه الفترة ما بين 15 إلى 70 عاما، وذلك بحسب مضمون ومصدر المواد، حيث أن محاضر جلسات لجان برلمان الاحتلال الـ "كنيست"، تبقى سرية مدة 20 عاما، والمواد حول السياسة الخارجية تبقى سرية 25 عاما، أرشيف الشرطة 30 عاما، محاضر جلسات المجلس الوزاري المصغر 50 عاما، المواد الاستخبارية، وبضمنها الخاصة بالشاباك والموساد، والمعهد للدراسات البيولوجية واللجنة للطاقة الذرية تبقى سرية مدة 70 عاما.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »