محافظ القدس يحذر من ارتكاب مجزرة بحق أهالي "الخان الأحمر"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 11 أيلول 2018 - 11:40 ص    عدد الزيارات 928    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


حذر محافظ القدس عدنان غيث، اليوم الثلاثاء، من مغبة ارتكاب الاحتلال مجزرة بحق شعبنا الذي يقطن في الخان الأحمر، بعد قرار محكمة الاحتلال العليا بهدم القرية الواقعة إلى الشرق من القدس لصالح توسيع المستوطنات.

وأضاف غيث، في تصريح صحفي، من خيمة الاسناد التي يعتصم بها العشرات في الخان الأحمر: "على العالم تحمل تداعيات ممارسات حكومة الاحتلال وإدارة ترمب، وأن يقفوا أمام مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية تجاه شعبنا".

وأوضح أن جماهير شعبنا الحاشدة التي حضرت من مختلف أرجاء الوطن، جاءت للوقوف إلى جانب أهالي الخان الأحمر وكلما اقترب الخطر من القرية كلما زادت لحمة شعبنا مع الأهالي، والتجاوب يزداد من خلال زيادة اعداد القادمين من مختلف المحافظات.

وتابع غيث: "ما يتعرض له الخان هو جريمة حرب بكل معنى الكلمة، وهي عملية تطهير عرقي لعائلات بدوية تسكن في بيوت متواضعة وتعلم أبناءها في مدرسة من الإطارات، والهدف من هدم الخان الأحمر هو تقويض فكرة إقامة دولة فلسطينية متواصلة، وتقويض حل الدولتين".

وأشار إلى أن ما يجري في الخان الأحمر يأتي في سياق استهداف مدينة القدس بأكملها، وهو سياسة ممنهجة تديرها حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية، من أجل إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، عبر ممارسة كافة الضغوطات السياسية والاقتصادية لابتزاز القيادة الفلسطينية التي كان ردها واضحا برفض كل المشاريع التصفوية، وما الصمود في الخان الأحمر إلا جزء من الصمود في وجه هذه المشاريع ومحاربتها واسقاطها.

وشدد غيث على أن ما يجري في قرية الخان الأحمر لم يحرف أنظارنا عن استهداف المسجد الأقصى، فما يجري في القدس هو مجزرة متسلسلة إن نجحت في الخان، ستستكمل في المسجد الأقصى لتقسيمه زمانيا ومكانيا، لذلك علينا أن نحافظ على الخان الأحمر لحماية قدسنا وعاصمة دولتنا.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »