العيد في ساحات "الأقصى".. رباطٌ من نوع آخر

تاريخ الإضافة الخميس 23 آب 2018 - 2:16 م    عدد الزيارات 1837    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


مشهد رائع جديد في باحات المسجد الأقصى المبارك؛ مئات من الأطفال الفلسطينيين الفرحة في قلوبهم وعلى محياهم بادية، وهم يلهون ويلعبون في ساحات المسجد المبارك في اليومين الأول والثاني من أيام عيد الأضحى المبارك.

لجنة التراث الإسلامي وزعت الألعاب والبالونات والدمى، فيما أبدعت فرقة سنابل الفنية في عروضاتها الفنية المبهجة التي سرت خواطر الأطفال الذين تجمعوا للاحتفال.

اتفاق على حب الأقصى
المقدسيون اتفقوا هذا العيد على إغلاق أماكن اللعب والملاهي الخاصة بالأطفال والعيد في مدينة القدس المحتلة، ووجهوا الدعوات لجماهير القدس وعائلاتهم للصلاة في ساحات الأقصى وتناول الحلوى والقهوة العربية، وإقامة الاحتفالات للأطفال في تلك الساحات.

المشهد كان مربكا لقوات الاحتلال التي اعتادت على حضور المواطنين الفلسطينيين للمسجد الأقصى لصلاة العيد والعودة إلى بيوتهم، لكنهم في هذا العيد حولوا المسجد إلى ساحات فرح وسعادة وسرور لأسرهم وأهليهم وأطفالهم، بحيث استمر المحتفلون حتى صلاة العصر، وعادوا إلى ساحات الأقصى لليوم الثاني على التوالي كي يشاركوا في المسابقات والاستماع للفرق الفنية ورؤية المهرجين.

وقال الحاج مصطفى أبو زهرة (77 عاماً)، عضو الهيئة الإسلامية العليا وأحد أعيان مدينة القدس: إنهم أرادوا من هذه الاحتفالات زراعة حب الأقصى في نفوس الأطفال وقلوبهم، وتعويدهم على الحضور باستمرار لساحات الأقصى والاحتفال بها.

وأضاف أبو زهرة: "ساحات الأقصى شاسعة وممتدة، ويظن البعض أنها للصلاة فقط.. نحن في هذه الاحتفالات أردنا أن نوصل رسالة إلى أهلنا أن من يريد الاستمتاع بالجو الهادئ فليأتِ للأقصى، وكذلك من يريد أن يسعد أطفاله في العيد فليأتِ لساحاته، ومن أراد أن يعقد قرانه ويجري احتفالا لخطبته فليأتِ للأقصى".

من جهتها عدّت الحاج سعدية الكسواني "أم محمد" خطوة استقبال أفراح العيد وإسعاد الأطفال وتوفير الاحتفالات لهم في ساحات الأقصى خطوة منعشة ومباركة.

وقالت: "حضرنا ومعنا أبناؤنا وأحفادنا.. أنا حضرت وجلبت معي أحفادي الخمسة عشر هم وأمهاتهم من منازلهم في رأس العامود ووادي الجوز وسلوان وهاهم يمرحون ويحتفلون بالعيد لليوم الثاني على التوالي"

عروض فنية
وشاركت فرقة سنابل الفنية في إسعاد الأطفال من خلال عروضها وحفلات التهريج والمسابقات وتوزيع الجوائز على الأطفال.

وأنشد الأطفال مع الفرقة أناشيد العيد، وارتدوا الملابس التنكرية، وغنوا وفرحوا، وأكلوا الحلوى التي وزعت بالمجان على المشاركين.

خالد السلواني، عضو فرقة السنابل الفنية المعروف لدى الأطفال بلقب "حنكوش"، أسعد الأطفال وأتحفهم، ومثّل لهم قصة "علي بابا والأربعين حرامي"، مصورا لهم من خلال قبعته أن الأربعين حرامي هم من المستوطنين، وكيف تمكن من التغلب عليهم هو ورفاقه حيث علت من الساحات ضحكات الأطفال.
 
وقال السلواني: نحن نحيي الاحتفالات التراثية في العيد، ونمارس التهريج في الأفراح والمناسبات ونسعد الناس أنا وفرقتي، ونكسب في الليلة الواحدة من أصحاب الاحتفالات والمشرفين عليها مبالغ طائلة تصل إلى عشرة آلاف دولار، لكن عندما دعتنا لجنة التراث الإسلامي وطلبت منا المشاركة لإحياء احتفالات العيد في ساحات المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة لإسعاد الاطفال في العيد وإغاظة الاحتلال حضرنا بكل سرور ولمدة يومين، وأبلغنا لجنة التراث أننا نقدم جهدنا هذا فداء للأقصى ومجانا".

وكانت لجنة التراث الإسلامي والهيئة الإسلامية العليا قد دعت إلى إحياء احتفالات العيد في ساحات المسجد الأقصى خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وقد ساهم المتبرعون من داخل الأرض المحتلة عام 1948، والتجار المقدسيون والفرق الفنية والكشفية، في الدعم والتبرع لهذ الاحتفالات وذلك بتوزيع الحلوى والشراب والجوائز وهدايا الأطفال وألعابهم، وقد حاولت قوات الاحتلال تعكير صفوا المحتفلين وتفريقهم إلا أن صمودهم وتكاتفهم وترابطهم أنجح هذه الخطوة المقدسية الرائدة.

المركز الفلسطيني للإعلام

حال القدس 2019

 الثلاثاء 31 آذار 2020 - 7:43 م

المشهد المقدسي من 1/1/2020 حتى 3/3/2020

 الجمعة 13 آذار 2020 - 3:16 م

المجتمع المدني العربي والإسلامي

 الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 - 2:43 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 114-115) أيلول/ تشرين الأول 2019

 السبت 4 كانون الثاني 2020 - 4:22 م

عين على الأقصى 2019

 الإثنين 30 كانون الأول 2019 - 5:32 م

القضية الفلسطينية في عهد ترامب أعوامٌ عجاف

 الجمعة 27 كانون الأول 2019 - 3:06 م

الوجود المسيحي في القدس

 الثلاثاء 24 كانون الأول 2019 - 4:15 م

الفصل الرابع: ردود الفعل على التطورات في المسجد الأقصى

 الأحد 22 كانون الأول 2019 - 12:22 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »