مؤسسة القدس الدولية: القدس عاصمة فلسطين الأبدية رغم محاولات تهويدها

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 آب 2018 - 11:39 ص    عدد الزيارات 703    التعليقات 0

        


قال الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى تمر على الشعب الفلسطيني وقد ازدادت خطوات التهويد في مدينة القدس خصوصاً بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة رئيسها دونالد ترمب، مما تسبّب بموجة كبيرة من التصعيد الدولي والفلسطيني غضباً من القرار الغاشم.

   وأكد أبو حلبية أن الذكري 49 لإحراق المسجد الأقصى جاءت في ظل ظروف سياسية وإقليمية صعبة لصالح دولة الاحتلال، حيث العجز العربي والصمت الإسلامي والتواطئ الدولي الذي تستغله سلطات الاحتلال للاستمرار بسياستها الاستيطانية التهويدية، وتغيّر معالم القدس العربية والإسلامية والمسيحية بخلق فضاء يهودي مزيف يفرض كأمر واقع يصعب تغيره في القدس.

     وأوضح أبو حلبية أن الحريق الذي اشتعل في الأقصى قبل 49 ما زالت نيرانه مشتعلة في جنباته، وأن مخططات السيطرة على المسجد الأقصى والتآمر على تقسيمه مازالت موجودة وبأساليب مختلفة منها: منع المصلين من الوصول إليه، وإبعاد رواده عنه لفترات متفاوتة، وتحديد ساعات يومية لدخول المستوطنين اليهود وعناصر المؤسسات الأمنية والرسمية لباحاته، وإقامة نقاط وأبراج مراقبة إلكترونية وبشرية في محيطه، ومنع وإعاقة عملية التعمير لمنشاته والتدخل السافر في المدارس والدوائر فيه وإعاقة عمل الموظفين والعاملين فيه وسحب بعض صلاحيات وزارة الأوقاف الإسلامية، وأخيراً استغلال أية حادثة في المسجد الأقصى ومحيطه لإغلاقه وإفراغه من المصلين والعاملين فيه والتي كان آخرها بعد ظهر يوم الجمعة الماضي عندما حاول الشهيد أحمد محاميد طعن أحد جنود الاحتلال قرب أحد بوابات المسجد الأقصى؛ فأخرجت سلطات الاحتلال كل من في المسجد ومنعت الدخول إليه وعطلت إقامة صلاتي المغرب والعشاء فيه.
 
وحيا أبو حلبية صمود رجال القدس وتصديهم بكل شراسة لعربدة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، ودعا كافة الأطراف الفلسطينية لنبذ الخلافات بينهم وتحقيق الوحدة لإفشال مخططات الاحتلال ضد القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس ومقدساتها.

    وتأتي تصريحات أبو حلبية في الذكرى الـ49 لإحراق المسجد الأقصى المبارك والذي وافق 21 آب/ أغسطس 1969، حيث أقدم المتطرف المسيحي المتصهين "مايكل دينس روهان" وبتواطئ واضح من سلطات الاحتلال وأجهزتها الأمنية، على إشعال النار في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى، فأتت النيران على كامل محتوياته، بما في ذلك منبر صلاح الدين التاريخي، وقامت قوات الاحتلال بإعاقة وصول سيارات الإطفاء القادمة من مدينة القدس لكي تصعب عملية الإطفاء، وتم قطع المياه عن الصنبور الوحيد في الأقصى المخصص للإطفاء والذي يتحكم به من خارج المسجد حيث مصدر المياه المغذية له.

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »