مؤسسة القدس الدولية تلتقي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان

تاريخ الإضافة السبت 26 أيار 2018 - 11:25 ص    عدد الزيارات 508    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، التفاعل مع المدينة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


مؤسسة القدس الدولية تلتقي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان

زار وفد من مؤسسة القدس الدولية برئاسة مديرها العام الأستاذ ياسين حمود ونائبه الأستاذ أيمن مسعود ومنسق العلاقات الخارجية الأستاذ علي يونس، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في مكتبه في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقدم الوفد التهنئة لسماحته بقدوم شهر رمضان المبارك وانتهاء الانتخابات النيابية اللبنانية، كما نقل تحيات أهل القدس لسماحته بشخص محافظها عدنان الحسيني.

وقال حمود:" يحفظ المقدسيون والشعب الفلسطيني دعمكم ودعم لبنان حكومة وشعبا للقدس وفلسطين، فلبنان من أكثر الدول العربية تميزاً تجاه القدس"، مؤكدا أهمية العمل العربي والإسلامي المشترك خدمة للقدس وفلسطين والحفاظ على مقدسات الأمة في تلك الأراضي المباركة.

وتطرق حمود إلى تلقي السفير الأمريكي في فلسطين المحتلة هدية من منظمة يهودية عبارة عن صورة للقدس المحتلة يتوسطها مجسم للهيكل بدلا من قبة الصخرة المشرفة، معتبرًا ذلك مسعى أمريكي جديد لإعطاء شرعية للاحتلال في القدس.

وأكد المدير العام أنه وفي ظل هذا السواد والظلام والتحدي الذي تواجهه القضية الفلسطينية، جاءت مسيرات العودة الكبرى لتؤكد رفض الشعب الفلسطيني لصفقة ترمب ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وطالب حمود من سماحته إقامة معلما للقدس في بيروت أو تغيير اسم مسجد ليحمل اسم القدس، بالإضافة إلى لقاء علمائي للعلماء من أجل القدس وتوجيه الخطباء لتكون خطبة العيد عن القدس".

بدوره قال سماحته:" هذه دار الفتوى دار العرب والمسلمين وداركم، ونحن لا نقصر اتجاه فلسطين ونقدم بقدر المستطاع، الأمل معقود على وحدة الشعب الفلسطيني للتصدي لهذا العدو وهذه الوحدة من مرتكزات الانتصار ولا يصح أن نكون مشتتين يجب أن تؤجل كل الخلافات للتصدي للمحاولات التي يقوم بها الاحتلال وشركاؤه".

وأضاف:" قرار ترمب للأسف شكل صفعة للعرب وللمسلمين، لكن الفلسطينيون سجلوا ملاحم بطولية وقاموا بدورهم نيابة عن الأمة، فلا أنسى مشهد تلك المرأة المرابطة في القدس والتي رفعت صوت القران بالقرب من احتفال فتح السفارة لتنغص عليهم احتفالهم".

وقال:" نحن بدورنا أصدرنا توجهاتنا لكل الخطباء بأن يكون للقدس وفلسطين نصيب من جميع خطب الجمعة على مر العام".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »