اعتقالات ومواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية

تاريخ الإضافة الخميس 24 أيار 2018 - 8:54 ص    عدد الزيارات 1090    التعليقات 0    القسم اعتقال، انتفاضة ومقاومة

        


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس عددًا من الشبان، خلال اقتحامها متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، وسط مواجهات.

ففي بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية، قال مواطن إن: "جنود الاحتلال داهموا منازل المواطنين في مناطق مختلفة من البلدة واستجوبوا ساكنيها فجرًا وفتشوها على وقع مواجهات".

وذكروا أن من بين الشبان المعتقلين زكريا شبيطة ، وعمرو أبو هنية وآخرون، في حين اشتبك الشبان مع الجنود في مواجهات عنيفة تصاعدت وتيرتها منذ بداية شهر رمضان.

وتعتبر عزون من نقاط التماس الأكثر سخونة في الضفة الغربية المحتلة نظرًا لوقوعها في حزام استيطاني وتواجد الاحتلال اليومي على مداخلها.

وفي نابلس، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من عدة محاور، ودارت مواجهات بينها وبين عشرات الشبان في محيط كلية الروضة ومبنى المقاطعة وشارع عمان وخلة العامود، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت والغاز.

وداهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل والبنايات، واعتقلت كلاً من الشاب عبود هيرون من شارع مؤتة، والشاب عبد الكريم العلبي من خلة العامود.

وفي الخليل، أفاد النّاشط الإعلامي محمد عوض بأن القوات اقتحمت بلدة بيت أمر عبر سيارة من نوع "كادي" تحمل لوحة ترخيص فلسطينية.

وذكر عوض أن الجنود اقتحموا محل لبيع الدواجن وسط  البلدة بعد صلاة الفجر، واختطفوا الفتى محمد وحيد حمدي أبو مارية (17عامًا) من داخل المحل الذي يعمل فيه ونقلوه إلى البرج العسكري.

كما تم مداهمة منطقتي عصيدة وبيت زعتة، واقتحم الجنود منزل المواطن نعيم احميدان أبو مارية، وفتّشوه بشكل كامل مستخدمين الكلاب البوليسية، واعتقلوا الفتى محمد إبراهيم نعيم أبو مارية (17عامًا).

وكان جنود الاحتلال أغلقوا منطقة عصيدة ومدخل بيت أمر ومنعوا تحرك مركبات المواطنين طيلة فترة المداهمة التي استمرت نحو ساعة ونصف.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »