معطيات: الهجرة السلبية لا تزال تتواصل في القدس

تاريخ الإضافة الجمعة 4 أيار 2018 - 2:33 م    عدد الزيارات 335    التعليقات 0    القسم مشاريع تهويدية، شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


بيّنت معطيات "إسرائيلية"، نشرت اليوم الجمعة، أنه حتى نهاية العام 2016 كان يعيش في مدينة القدس 882,700 نسمة، كما بينت أن "الهجرة السلبية" (عدد الذين يغادرونها أكثر من الوافدين إليها) لا تزال تتواصل في المدينة.

ويأتي نشر هذه المعطيات من قبل "معهد القدس" "الإسرائيلي"، بمناسبة ما يسمى "يوم القدس" بعد أسبوع ونصف.

وأظهرت المعطيات أن "الهجرة السلبية" متواصلة، حيث كان "ميزان الهجرة" في العام 2016 سلبيا، ووصل إلى 8 آلاف شخص سنويا، وهو الأعلى مقارنة بالسنتين السابقتين، حيث وصل إلى 6700 و 7900 شخص.

وتبين أن اليهود الذين يغادرون القدس يتوجهون إلى "بيت شيمش" (بيت الشمس) التي وصلها 1970 شخصا، و 1540 شخصا توجهوا إلى تل أبيب، و 1050 شخصا توجهوا إلى "بيتار عيليت"، و 920 شخصا إلى "غفعات زئيف"، و 560 شخصا إلى "موديعين – مكابيم – رعوت".

كما أظهرت المعطيات أن 41% من الذين غادروا القدس توجهوا إلى البلدات في محيط القدس، وغالبيتهم لا يزالون يعملون فيها.

وأشارت إلى أن نسبة الرضا عن المعيشة في القدس أقل مقارنة بباقي المدن "الإسرائيلية"، حيث وصلت في القدس إلى 74%، مقارنة بالمعدل القطري الذي يصل إلى 83%، و 83% في حيفا، و 91% في تل أبيب.

وبحسب المعطيات فإن 62% من سكان القدس يهود، مقابل 38% عرب. وفي حين ارتفع عدد اليهود بنسبة 2% سنويا، فإن عدد العرب يرتفع بنسبة 2.7% سنويا.

وأظهرت أيضا أن نسبة الولادة في وسط اليهود في القدس لا تزال أعلى من نسبة الولادة لدى العرب، وكانت أعلى نسبة في حي "مئه شعاريم".

وجاء أيضا أن أكبر الأحياء في القدس هو "رموت ألون" حيث يعيش 46,140 شخصا، يليه 41,930 في "بسغات زئيف"، و 39,210 في بيت حنينا.

يشار في هذا السياق إلى أنه تم توسيع مدينة القدس لتشمل القرى الفلسطينية المجاورة والمستوطنات المحيطة بها، وذلك بهدف رفع نسبة اليهود في المدينة وتوسيع منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في المنطقة.

وأشارت المعطيات إلى أنه في السنة الأخيرة استكمل بناء 3,928 وحدة سكنية، تشكل 8% من عدد الوحدات السكنية التي استكملت في إسرائيل. ويصل معدل سعر الشقق السكنية التي تحتوي على 3.5 إلى 4 غرف اليوم إلى 2,164,200 شيكل.

كما أظهرت المعطيات أن نسبة المشاركة في القوة العاملة في القدس وصلت إلى 54% مقارنة بالمعدل القطري وهو 66%، وذلك بسبب نسبة المشاركة في العمل في وسط أكبر شريحتين: العرب واليهود "الحريديين"، حيث تبين أن 20% من النساء العربيات فقط عاملات، مقابل 59% من الذكور اليهود الحريديين و 70% من النساء اليهوديات الحريديات.

ويعتبر معدل النفقات الشهرية للفرد الواحد في القدس منخفضا مقارنة بباقي المدن، حيث يصل إلى 3600 شيكل شهريا، مقارنة بالمعدل القطري الذي يصل إلى 4800 شيكل، و 7700 في تل أبيب، و 5900 شيكل في حيفا.

كما أشارت المعطيات إلى أنه في العام 2017 نزل في فنادق القدس 1,653,900 شخص، ثلثاهم من السائحين من خارج البلاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »