ضغط على المقدسيين لترك المدينة بعد فشل المعادلة الديمغرافية

تاريخ الإضافة الأحد 1 نيسان 2018 - 3:13 م    عدد الزيارات 1424    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أكد مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أن الاحتلال شرع بممارسة ضغط هائل على المقدسيين خلال الفترة القادمة، لترك المدينة سواء كانوا شباباً أو كهولاً، وبخاصة مع فشل الاحتلال في المعادلة الديمغرافية".

وأوضح مدير المركز زياد الحموري، في تصريح صحفي، أن ولفت الحموري إلى أن محافظة القدس أوسع من مدينة القدس الواقعة تحت الاحتلال، وبخاصة أن التقديرات تشير إلى أن المقدسيين من حملة ما يسمى بـ" الهوية الزرقاء" من 300 إلى310 آلاف مقدسي، في حين أن

تعداد السكان الفلسطينيين في محافظة القدس للعام 2017، حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يُقدر بـ"435" ألف، أغلبهم من الشباب، مّا يؤشّر على فشل جهود الاحتلال "الإسرائيلي" لإخراجهم من المدينة المقدسة.

وقال الحموري إن "التعداد يوضح أن محافظة القدس "فتية"، الأمر الذي تجسد في انتفاضة القدس عام 2015، فقد كانت الفئة الطاغية لها من الشباب الذي تصدروا المشهد".

ولفت الى أن "المقدسيين يساهمون بما يقارب من 35 إلى 37% من ميزانية بلدية الاحتلال، لكن ما يصرف عليهم أقل من 5%، ًفي الوقت نفسه فإن ميزانية السلطة الفلسطينية للقدس أقل من 1%، أو حتى ليست موجودة".

وشدد على أن الميزانيات "المعدومة" للمقدسيين من بلدية الاحتلال، لا تساعد المقدسيين على البقاء، وبخاصة مع ارتفاع نسب الفقر إلى 80%، واضطراهم لبناء عشرات الوحدات السكنية تحت بند ما تعتبره (إسرائيل) "بناء غير مرخص"، هروباً من التكلفة العالية ومن غرامات الاحتلال، وتبقى معرضة للهدم.

براءة درزي

باب الأسباط... حيث الصّلاة مقاومة

الخميس 14 آذار 2019 - 12:41 م

 لا مشهد يفزع الاحتلال اليوم أكثر من صلاة المقدسيين عند باب الأسباط، فهذا المشهد هو ما أجبره على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها عند أبواب الأقصى في تموز/يوليو 2017، وهو يتكرّر اليوم في هبّة باب… تتمة »

براءة درزي

باسل الأعرج: السّائر على بصيرة

الأربعاء 6 آذار 2019 - 8:54 ص

سنتان مرّتا منذ استشهاد باسل الأعرج، ابن قرية الولجة قضاء القدس، بعد مواجهة مع قوات الاحتلال في شقّة في البيرة برام الله كان اختفى فيها بعدما بات مطاردًا من السلطات الإسرائيلية التي أرادته أسيرًا أو ش… تتمة »