هشام يعقوب: خطة أمريكية صهيونية لاستهداف القدس كمقدمة لتصفية قضية فلسطين

تاريخ الإضافة الأحد 7 كانون الثاني 2018 - 8:45 م    عدد الزيارات 3898    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


استعرض الباحث والشاعر الفلسطيني هشام يعقوب، رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية، ونائب رئيس الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني وأمين سرّه ملامح الخطة الأمريكية الصهيونية الخبيثة لتصفية القضية الفلسطينية عبر التخلص من عبء قضيتي القدس واللاجئين.

جاء ذلك في اللقاء الدوري الشهري للملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني الذي التأم في مؤسسة بيت المقدس في نهر البارد اليوم الأحد.

 وقال يعقوب: "أمريكا تمارس ضغوطًا كبيرة على القيادة الفلسطينية والفلسطينيين عمومًا لإرغامهم على القبول بالحل الأمريكي الصهيوني المتمثل بالقبول بالأمر الواقع الذي أفرزه الاحتلال، ويمكن فهم التصريحات والإجراءات "الإسرائيلية" الأخيرة بهذا السياق"،

وأضاف يعقوب: "إنّ موجة التطبيع التي تتصدرها دول عربية وإسلامية هي في صميم هذه الخطة الخبيثة حيث ينكشف ظهر القضية الفلسطينية، ويتمّ سلخها عن عمقها العربي والإسلامي، على أمل أن يستسلم الفلسطينيون للضغوط وللواقع العربي الإسلامي المزري". وبيّن يعقوب أنّ أمريكا تريد إزاحة قضية القدس من أمام طريق المفاوضات من خلال تغيير وضعها القانوني والاعتراف بها عاصمة للاحتلال "الإسرائيلي" لتحويل هذا الاعتراف إلى أمر واقع يقرّ بها العالم ومن ثمّ تخرج القدس من دائرة المفاوضات ويُسلِّم أطراف الصراع بأنها عاصمة للكيان "الإسرائيلي". ورأى يعقوب أنّ التحركات العربية والإسلامية والدولية الرافضة لقرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال عقّدت المهمة أمام أمريكا، وأوصلت رسالة بأنّ هذه المؤامرة السياسية لا يمكن أنْ يقبل بها الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة أحرار العالم.

 

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »