مؤسسة القدس الدولية: الجمهور الفلسطيني جدد موقفه ضد ثيوفيلوس وندعو إلى إقالته فورًا

تاريخ الإضافة الأحد 7 كانون الثاني 2018 - 9:00 ص    عدد الزيارات 7224    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


دعت مؤسسة القدس الدولية إلى تحقيق مطلب الشارع الفلسطيني الوطني بإقالة البطريرك اليوناني كيريوس ثيوفيلوس الثالث لا سيما بعد تهديد الاحتلال الإسرائيلي باجتياح بيت لحم لحمايته من الجمهور الفلسطيني الرافض لزيارته.

وكان مئات الفلسطينيين قد اعترضوا موكب البطريرك ثيوفيلوس خلال محاولته الوصول إلى كنيسة المهد في بيت لحم بحراسة مشددة، قبل أن يُرشق بالبيض والأحذية، وسط هتافات تطالبه بالرحيل الفوري بسبب بيعه أراضي فلسطينية للاحتلال الإسرائيلي.

وقال مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود: نحيي الجماهير العربية في بيت لحم التي عبرت عن موقف تاريخي برفض استقبال ثيوفيلوس المتورط ببيع أملاك ومقدسات الكنيسة المسيحية وتسريبها، وهو موقف وطني يؤكد تكاتف شعبنا الفلسطيني جنبًا إلى جنب لحماية مقدساته والحفاظ عليها".

وأضاف حمود:" إن رفض أهالي بيت لحم دخول ثيوفيلوس لكنيسة المهد هو موقف كل الشعب الفلسطيني بأطيافه كافة، وعلى المعنيين أن يدركوا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بقاء ثيوفيلوس في مكانه"، معتبرًا أن حماية الأملاك العربية مسؤولية أخلاقية وطنية دينية لا يمكن المساومة عليها.

ودعا حمود الأردن والسلطة الفلسطينية إلى التوقف عن الحلول الوسطية والاستثمار في الانقسام واللعب على المتناقضات ما بين نخبة يونانية قديمة متورطة بفضائح وصفقات مع الاحتلال، وكتلة عربية أرثوذكسية أصيلة ترفض التفريط بمقدسات وأملاك وعقارات المسيحيين في القدس المحتلة".

وطالب مدير عام مؤسسة القدس الدولية بتعريب الكنيسة الأرثوذكسية في القدس بهدف الحفاظ على المقدسات المسيحية وحمايتها واستعادة ما تمّ تسريبه، ومنع أي تفريط مستقبلي.

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »