المقدسية "رفقة".. ركّعت مجندة "إسرائيلية" فأسعدت الملايين

تاريخ الإضافة الأربعاء 20 كانون الأول 2017 - 3:38 م    عدد الزيارات 1994    التعليقات 0    القسم انتفاضة ومقاومة، شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


لقي شريط فيديو وصور بثت، لفلسطينية من القدس المحتلة وهي تحمي طفلات صغيرات خلال اعتصام أمام باب العمود قبل يومين، وتقوم بضرب شرطية صهيونية اعتدت على إحداهن، إقبالاً كبيرًا من نشطاء المواقع الاجتماعية، وباتت مصدر فخر لأهالي القدس وفلسطين قاطبة.


مقدسية شامخة

ويظهر الشريط المصور أن المقدسية رفقة القواسمي، التي كانت معتصمة في باب العمود، لم تحتمل مشهد التنكيل بالفتيات المعتصمات؛ حيث حاولت منع الشرطية من مواصلة اعتدائها على الفتيات المعتصمات وتصدت لها، وأمسكت بشعر الشرطية وجعلتها تركع، فما كان من سلطات الاحتلال إلا أن اعتقلتها عقب ذلك.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيونية قد أفرجت مساء يوم الاثنين (18-12-2017)، عن المقدسية القواسمي، بكفالة مالية وإبعاد عن منطقة باب العامود لمدة 60 يومًا، بحجة مقاومة شرطية والاعتداء عليها.

اعتصام سلمي

وتقول المقدسية علا محمود، والتي تواجدت في باب العمود لحظة الحدث، بأن "الأم رفقة القواسمي كانت تجلس على درج باب العمود في اعتصام سلمي ضد قرار ترمب، وبعض الفتيات القاصرات، يغنين.. يهتفن بصوت منخفض.. فجأة انقضّ عدد من عناصر شرطة الاحتلال والشرطيات على الاعتصام ويريدون أن يفضوه، ثم بدأت شرطيّة في الاعتداء على البنات، فما كان من رفقة إلا أن حاولت الدفاع عنهن من اعتداء الشرطية، وضربتها وأمسكتها في شعرها، ومن ثم جاء شرطي وضرب رفقة وأفلت الشرطية من قبضتها".

"رفقة" تُسعد الملايين

وبحسب نادي الأسير فإنه تم اعتقال رفقة والفتيات اللاتي دافعت عنهن في مركز الشرطة بشارع صلاح الدين؛ حيث أُحيلت إلى المحاكمة بتهمة "الاعتداء على ضابطة أثناء تأدية عملها" وأجلت المحاكمة مرتين حتى أفرج عنها مساء الاثنين.

وقد لقي شريط الفيديو أيضًا تفاعلاً في مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي؛ حيث كتب سليم كراجي من تونس يقول: "الفلسطينيات يرفعن الرؤوس وفخر أمتنا، وهن أكرم وأشرف خلق الله، وربنا معاهن وينصرهن".

 وبعد الإفراج عن المقدسية رفقة، عادت مواقع التواصل الاجتماعي لتداول صورها من جديد؛ حيث كتبت سلمى المصري من نابلس على صفحتها في "فيسبوك" تقول: "والله إنك يا رفقة أخت رجال، ورفعتي رؤوسنا جميعًا، والحمد الله على سلامتك، وربنا معاك ويحيميك".

كما كتب محسن النتشة من الخليل على حسابه في "فيسبوك": "سلمت يمناها المقدسية رفقة، وكثر الله من أمثالها، والله فشت غلنا، وخففت عنا من الضغوطات وقهر الأعداء، وربنا يحمي المقدسيات والفلسطينيات جميعًا من الاحتلال الغاشم".

المركز الفلسطيني للإعلام

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »