دعوات يهودية عنصرية لإعدام الجرحى الفلسطينيين

تاريخ الإضافة الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 1:00 م    عدد الزيارات 2362    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، شؤون الاحتلال، أبرز الأخبار

        


دعا "الحاخام" اليميني المتطرف، باروخ مارزل، جنود جيش الاحتلال إلى الإجهاز على الجرحى الفلسطينيين وإعدام منفذي العمليات المسلحة، والامتناع عن معالجتهم وتقديم أي إسعافات طبية لهم وتركهم ينزفون حتى الموت.

وأوضح المتطرف مارزل والذي يسكن في مستوطنات الخليل، أنه منذ قضية الجندي "الإسرائيلي" القاتل، إليئور أزاريا، الذي أدين بإعدام الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، يمتنع جنود عن قتل الفلسطينيين، ولا يتمون مهمتهم والتأكد من أن "الارهابي الفلسطيني" ميت، حسب وصف الحاخام المتطرف.

ونقلت القناة العبرية السابعة عن مارزل قوله إنه "يجب قتل الإرهابيين الفلسطينيين، بدلا من نقلهم إلى للمشافي لمعالجتهم مما يكلف الدولة مئات الآلاف من الدولارات".

وأضاف: "آن الأوان لأن توقف الحكومة "الإسرائيلية" إهانة ضحاياها و(شعب "إسرائيل"). ويجب أن يموت الإرهابي بمجرد أن يأتي لإيذاء اليهود".

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »