تجدّد المواجهات العنيفة في مدينة القدس والاحتلال يعتدي على المصلين في باب الأسباط

تاريخ الإضافة السبت 22 تموز 2017 - 11:29 م    عدد الزيارات 1835    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، أبرز الأخبار

        


اندلعت قبل قليل مواجهات عنيفة بين المصلين وقوات الاحتلال في منطقة باب الأسباط عقب الانتهاء من صلاة المغرب، ووسط هتافات التكبير، وهتافات لنُصرة المسجد الأقصى.

وقال مراسلنا في القدس ان قوات الاحتلال هاجمت جموع المصلين، بعد أن استفزتهم هتافات التكبير والنُصرة للأقصى، بعنف وأطلقت قنابل صوتية حارقة وغازية سامة وأعيرة نارية ومطاطية.

كما اعتدت على المصلين بالهراوات وباستخدام سيارة المياه العادمة، في حين أُغلق الشارع الرئيسي الواصل بين مركز المدينة والأحياء المتاخمة للبلدة القديمة.

وأوضح مراسلنا أن الاحتلال اعتقل عددا من المصلين من الشبان في حين واصل ملاحقته للمواطنين بواسطة الخيالة، والاعتداء عليهم وعلى الطواقم الصحفية والطبية.

وبيّن مراسلنا أن الاحتلال منع وصول سيارات وطواقم اسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الى المنطقة لنقل ومعالجة المصابين.

في السياق نفسه، ما زال حي الطور/جبل الزيتون يشهد مواجهات عنيفة ضد الاحتلال، في الوقت الذي واصلت فيه الوفود الرسمية والشعبية والقيادات الدينية في مدينة القدس، وأعضاء "الكنيست" من القائمة العربية المشتركة، تقديم واجب العزاء لذوي الشهيد محمد أبو غنام في الحي.

وفي شمال القدس يشهد محيط الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم قلنديا مواجهات عنيفة جدا بين الشبان وقوات الاحتلال، وامتدت الى المدخل الرئيسي الشمالي لبلدة الرام المجاورة وسط أنباء عن إصابة أحد شبان البلدة بالرصاص الحي استدعت نقله الى المشفى على وجه السرعة لتلقي العلاج.

وتدور منذ ساعات عصر اليوم مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدتي العيزرية وأبو ديس، وسط اصابة أحد الشبان برصاص الاحتلال، ونقله للمشفى، في الوقت الذي نظمت فيه القوى الوطنية في المنطقة مسيرة كبرى تقدمتها فرق الكشافة الى منزل الشهيد محمد خلف لافي في بلدة العيزرية الذي ارتقى يوم أمس في "جمعة الغضب" نُصرة للأقصى، برصاص الاحتلال.

الى ذلك، تدور في هذه الأثناء مواجهات عنيفة في عدة أحياء ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأخرى مشابهة في حارات البلدة القديمة.

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »