الأوقاف تُحرر 3 نساء بعد اعتقالهن من شرطة نسائية في الأقصى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 5 أيار 2015 - 2:10 م    عدد الزيارات 2255    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


 أخلت شرطة الاحتلال الصهيونية، سراح ثلاث نساء من مركز توقيفٍ وتحقيقٍ معروف باسم مركز "الياهو" في منطقة باب السلسلة بالقدس القديمة، بعد اعتقالهن من المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، على يد عناصر من وحدة نسائية في شرطة الاحتلال، وذلك بعد تدخل دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس.


ونقل مراسلنا عن أحد العاملين في الأقصى قوله ان مجموعة من عناصر الوحدة النسائية الخاصة بشرطة الاحتلال ومجموعة من عناصر الوحدات الخاصة انقضت على مجموعة من النساء المرابطات بسبب احتجاجهن على اقتحامات المستوطنين بهتافات التكبير، واعتقلت الوحدة النسائية ثلاث سيدات، في حين اعتدت شرطة الاحتلال على المصلين وحراس المسجد الاقصى.
ولفت شهود عيان الى أن شرطة الاحتلال النسائية-والتي نشطت مؤخرا في الأقصى- نصبت كمينا للسيدات المرابطات قبل أن تنقض عليهن بشكل وحشي وتقتادهن بعنف خارج المسجد الى مركزٍ تابع لشرطة الاحتلال.


من جانبه، استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين- الذي تواجد في المسجد الأقصى أثناء عملية الاعتقال- الاعتداء الوحشي واعتقال السيدات من الاقصى، ووصف ما حصل بـ"عملية قرصنة وعدوان لا يمكن قبوله، خاصة أنه يحدث في مكان مقدس وبشكل منافي للإنسانية". وطالب شرطة الاحتلال بالإفراج الفوري عن النساء".


وكانت عصابات المستوطنين اليهود واصلت، اليوم الثلاثاء، اقتحامها للمسجد الاقصى المبارك من باب المغاربة ونفذت جولاتٍ مشبوهة واستفزازية بمرافقه بحراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، في حين صدحت حناجر المرابطين والمرابطات في الاقصى عالياً بهتافات التكبير احتجاجاً على هذه الاقتحامات.


يذكر أن قوات الاحتلال الخاصة شرعت منذ نحو اسبوعين بالتعاون مع قوات احتلال نسائية بنصب كمائن للنساء المشاركات في صيحات وهتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين، بهدف اعتقالهن ومن ثم ابعادهن عن الاقصى لفترات متفاوتة.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »