الاحتلال يُصعّد حملته ضد حراس الأقصى ويعتقل المزيد منهم ليلاً

تاريخ الإضافة الثلاثاء 28 آذار 2017 - 8:34 ص    عدد الزيارات 2475    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


صعّدت سلطات الاحتلال ملاحقتها للعاملين في المسجد الاقصى المبارك من حُرّاس وسدنة، واعتقلت في ساعات الليلة الماضية المزيد من حُرّاس المسجد ليصل عدد من اعتقلتهم منذ يوم أمس الى عشرة حُرّاس، أفرج عن أربعة منهم فجر اليوم.

وقال مراسلنا في القدس المحتلة، إن أجهزة أمن الاحتلال داهمت منازل عدد من حراس المسجد الاقصى منتصف الليلة الماضية اعتقلت خلالها كلاً من: خليل الترهوني، ومهند ادريس، وسامر القباني، وقاسم كمال، وأسامة صيام، وعاهد جودة، وحوّلتهم جميعا الى مراكز توقيف وتحقيق في المدينة المقدسة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت يوم أمس أربعة حراس من المسجد هم: سلمان أبو ميالة، ولؤي أبو السعد، وحمزة نمر، وعرفات نجيب، ومددت اعتقالهم ليلة أمس لتقديمهم جميعا الى محكمة الاحتلال "الصلح" في وقت لاحق من اليوم.

وأوضح مراسلنا أن الحراس الذين واصل الاحتلال اعتقالهم حتى الآن هم: حمزة نمر، وعرفات نجيب، وقاسم كمال، وخليل الترهوني، وسامر القباني، وأسامة صيام.

وتأتي اعتقالات وملاحقة حراس المسجد الاقصى بسبب تصديهم ومنعهم أحد مستخدمي سلطة آثار الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى القديم لأخذ "سرقة" أحد حجارته التاريخية، وسط توتر تجدد حينما حاول نفس الموظف اقتحام المُصلى المرواني برفقة أحد كبار ضباط شرطة الاحتلال، وما تبع ذلك من اعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال على حراس المسجد بحضور مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني الذي لم يسلم من الاحتلال وتم دفعه عدة مرات.

الى ذلك، انتشرت دعوات شبابية مقدسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمواطنين من فئة الشبان بضرورة التوجه صباح اليوم الى المسجد الأقصى المبارك، والتطوع في حراسته عقب حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف الحُرّاس.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »