إحصائية: 2355 أسيرا من القدس منذ بدء "انتفاضة القدس"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 تشرين الأول 2016 - 2:15 م    عدد الزيارات 3520    التعليقات 0    القسم انتفاضة ومقاومة، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


أفادت إحصائية للجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، صدر اليوم، أن سلطات الاحتلال الصهيوني نفّذت منذ بداية الانتفاضة مطلع أكتوبر الماضي وحتى السبت الماضي، أي خلال عام كامل، 2355 حالة اعتقال في صفوف الفلسطينيين في القدس المحتلة.
وذكرت الاحصائية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 1209 مقدسيًا ميدانيا، و1146 اعتقلوا بعد اقتحام منازلهم، حيث طالت الاعتقالات كافة شرائح الشعب الفلسطيني في المدينة من أطفال، نساء، شبان وكبار في السن.
وبحسب الإحصائية فإن حجم حالة الاستهداف الكبيرة التي لحقت بالمقدسيين، والتي تؤكد بشكل واضح نية الاحتلال المستمرة في حسم قضية المسجد الأقصى المبارك عبر حملات الاعتقال والإبعاد.
ولفتت الاحصائية، إلى أن من بين المعتقلين 79 طفلًا دون سن 12 عامًا، 763 طفلًا أكبر من 12 عامًا وأقل من 18 عامًا، 24 فتاة دون سن 18 عامًا، 104 سيدات، 43 من كبار السن، و1342 شابًا.
وأوضحت أن الاعتقالات تركزت في العيسوية، البلدة القديمة، سلوان، الطور، جبل المكبر ومخيم شعفاط، إضافة إلى مجموعة من أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل.
وعن تقسيم الاعتقالات حسب المناطق، فقد بلغ عدد المعتقلين في العيسوية (434)، البلدة القديمة (420)، سلوان (256)، الطور (199)، مخيم شعفاط (134)، جبل المكبر (131)، رأس العامود (126)، الثوري (101)، بيت حنينا (67)، وشعفاط (64).
كما بلغت في صور باهر (57)، كفر عقب (55)، وادي الجوز (48)، الصوانة (40)، الشيخ جراح (8) وأحياء متفرقة من القدس والداخل الفلسطيني (215).
وحولت سلطات الاحتلال 42 فلسطينيًا من القدس للاعتقال الإداري بقرار صادر عن وزير الجيش بحكومة الاحتلال، لفترات تتراوح ما بين 3 أشهر و 6 أشهر، واعتقلت العشرات بتهمة التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي (فيس بوك).
وبينت لجنة أهالي أسرى القدس أن سلطات الاحتلال فرضت الحبس المنزلي بحق مجموعة كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني لفترات غير محددة، ما أثر بشكل كبير على التحصيل العلمي للأطفال، وعلى نفسياتهم ودمر نسيجهم الاجتماعي. 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »