حجاج القدس ... حجوا ولبوا وزاروا الحرم

تاريخ الإضافة الأحد 25 أيلول 2016 - 1:55 م    عدد الزيارات 3750    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        




آية أمين- خاص لـموقع مدينة القدس

استقبلت مدينة القدس في الأيام القليلة الماضية حجاج بيت الله الحرام بعد غيابهم عن عوائلهم لأداء مناسك فريضة الحج الذين انطلقوا من ساحات الأقصى نحو مكة المكرمة قبل ثلاث أسابيع تقريبًا.


وكما للقدس خصوصيتها في الاحتفال بكل مناسبة، فلم تخلو الحارات والمنازل من ألوان الزينة واللافتات التي يتوسطها أسماء الحجاج من الأهل والأقارب، إضافة إلى رسومات الطلاء المميزة على جدران البيوت كما في البلدة القديمة، وغيرها من مظاهر الفرح التي شهدتها مدينة القدس مؤخرًا.
ووفي حديث لموقع مدينة القدس، تتحدث الحاجة أم عامر بدر عن تفاصيل رحلتها وزوجها إلى مكة، حيث تصفها بأنها من أجمل التجارب التي، خاضتها، وأن أدائهم لمناسك الحج كان على درجة عالية من التنظيم، مؤكدة أن من رأى الأقصى قبل الحج يدرك مدى الارتباط بين هذين المعلمين المباركين، وأن الأقصى والكعبة آيتين من آيات الله عز وجل.

وأضافت أم عامر: "لحظة وصولنا إلى مكة المكرمة أدركنا أن الدفاع عن الأقصى واجب شرعي ووطني، وأن نضالنا عن مسرى النبي واجب علينا نيابة عن الأمة التي ستحج يومًا إلى الأقصى محررًا من دنس الاحتلال الإسرائيلي".

ويأبى الاحتلال إلا أن ينغص على أهل مدينة القدس أفراحهم، فقد كان أبو رامي المحتسب قد علق لافتة فوق باب منزله في عقبة السرايا في البلدة القديمة مع القليل من الرسومات الملونة على الجدران الخارجية، الأمر الذي أزعج إحدى المستوطنات التي تسكن في نفس الحي، فسارعت بتقديم شكوى لشرطة الاحتلال التي اعتقلت أبو رامي على الفور بدعوى تشويهه معالم المدينة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 750 شيكل وتعيين محكمة في 16/1/2017 وأمر بإزالة مظاهر الزينة خلال 15 يومًا.

ويبين أبو رامي بأنه فوجئ بعدد كبير من جنود الاحتلال يداهمون المنزل أثناء وضعه الزينة لاستقبال ابنته وزوجها لدى عودتهم من الحج، مما أثار الفزع لدى أفراد عائلته، ويرى أن اعتقاله مخالف للقانون، كما أنها وغيرها من ممارسات الاحتلال التعسفية خطوات واضحة من سياسة التهجير للمقدسيين سعيًا لإفراغها من أهلها، إلا أن ذلك لن يؤثر على صمود المقدسيين وثباتهم على ما هو حق لهم كما يقول.

 

 

 

 

 

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »