مقال | سماسرة العقارات في القدس.. خيانة بطعم الدولارات

تاريخ الإضافة السبت 4 حزيران 2016 - 8:03 م    عدد الزيارات 4220    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار، شؤون المقدسيينالكلمات المتعلقة علاء عبد الرؤوف، سماسرة

        


 علاء عبد الرؤوف – خاص موقع مدينة القدس

مرة أخرى تطفو فضائح من باعوا أنفسهم لشيطان الاحتلال، من تنكروا لأبناء شعبهم، خائنين أمانة الوطن والدين، أوراق خضراء أعمت بصرهم وبصائرهم، وأماتت ضمائرهم، فتنكروا لدماء المئات من الشهداء، ولعشرات السنوات التي أمضاها رجال ونساء القدس في سجون الاعتقال ولم يخضعوا لابتزازات الاحتلال الرامية لإرغامهم على ترك منازلهم في القدس، والتنازل عنها للاحتلال.
طرق متنوعة استخدمها الاحتلال ما بين ترهيب وابتزاز لم يحفل فيها الاحتلال بتحقيق أحلامه بإجبار المقدسيين على بيع منازلهم للاحتلال وجمعياتهم الاستيطانية التي تنشط تحت مسميات مختلفة بهدف سرقة أملاكهم، بالرغم من الفشل المتكرر للاحتلال إلا أنه لم يألو جهداً في سبيل تحقيق ذلك الهدف القذر، معتمداً على ما باتوا يعرفون بـ "سماسرة العقارات" من مختلف الجنسيات وتحت مسميات مختلفة عربية أو غربية، دينية أو علمانية.

فضائح ووجوه ودول متعددة تورطت بجريمة تسريب العقارات للاحتلال:


في عام (2005) ضجت الصحف العربية بما بات يعرف بفضيحة "بطريرك الروم الارثوذكس ايرنيوس" حيث تداولت العديد من الصحف وثائق كشفت بصفقة بيع العقارات المتورط فيها بطريرك الروم الارثوذكس ايرنيوس الأول تؤكد أنه عرض على صاحب فندق"امبريال" وهو أحد العقارات التي تم تسريبها الى جهات يهودية، مبلغ مليون ونصف مليون دولار لتسليم فندقه الى الكنيسة.
واستمرت الجرائم بالظهور بشكل متكرر، تارة تحت مسميات مؤسسات دولية وتنموية، وتارة تحت أسماء تجار عرب ومقدسيين، وتارة تحت مسميات أخرى، وبدعم من مؤسسات عربية ودولية، يضاف إلى ذلك قيام العشرات من المؤسسات الصهيونية بتزوير وثائق الملكية التي تدعي زوراً أن ملكية عدد من المنازل المقدسية تعود لتلك المؤسسات، ولعل فضيحة تورط إحدى الدول العربية قبل أيام كانت من أفظع تلك الفضائح التي باتت تشير إلى حجم الاختراقات الصهيونية لبعض المؤسسات العربية التي ما كانت إلا غطاء للاحتلال، حيث أشارت العديد من التقارير الصحفية إلى تورط إحدى الدول العربية في مؤامرة تسريب ممتلكات المقدسيين إلى مستوطنين، حيث قامت شركات تابعة لذلك البلد بشراء (30) شقة، اشترتها تلك الدولة عام (2013) وتم تسريبها للاحتلال عام (2016) للاحتلال.

المقدسيون يتعاهدون لصد جرائم السماسرة:


بعد فضيحة تورط إحدى الدول العربية في تسريب ممتلكات المقدسيين إلى مستوطنين صهاينة، تدعى المقدسيون إلى التعاون والتعاهد للتصدي لهم، حيث أعلنت العشرات من العوائل المقدسية توقيعها على وثيقة أخلاقية، تعلن الحرب على سماسرة العقارات للاحتلال، حيث تبرأت العوائل من كل من يتورط ويثبت تورطه في بيع العقارات المقدسية للمستوطنين الصهاينة، معتبرة كل من يبيع منزله "خائنا ولا مكان له في صفوف الشعب الفلسطيني، ولن يدفن في مقابر القدس ولن يصلى عليه في مساجدها ولا عزاء فيه".

كما طالبت العائلات في وثيقتها كل من السلطة الفلسطينية والأوقاف الإسلامية والفصائل بضرورة اتخاذ كافة الوسائل في سبيل ملاحقة العملاء المسربين والمتسترين عليهم مهما بلغ نفوذهم ومكانتهم.
وأشارت الوثيقة إلى ضرورة المباشرة بوضع الخطط والبرامج العملية للحفاظ على ما تبقى للفلسطينيين في القدس وتعزيز صمودهم فيها لمواجهة التهويد و"الأسرلة".

في القدس معارك متعدد الأوجه:
هي القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين، عاصمة فلسطين، ومطمع المحتلين، الأمر الذي أوجب على أهلها أن يكونوا صاحين للتصدي لغدر الاحتلال، الذي لم يوفر جهداً أو وسيلة للسيطرة على القدس، من وسائل عسكرية وإعلامية وقانونية وأساليب ملتوية، الأمر الذي فرض على المقدسيين أن يتصدوا لها بمختلف الوسائل المتاحة، من حجارة وسكاكين، إلى مقاطعة وإضراب، وتصدي للمحتلين وأعوانهم الذين استطاعوا في مرحلة ما تجنيد بعض ضعفاء النفوس لسرقة أملاك المقدسيين.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »