المرابطون في الأقصى يتصدون لهم بالتكبيرات

جماعات يهودية متطرفة تواصل استباحتها للمسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 آب 2011 - 9:55 ص    عدد الزيارات 2251    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


واصلت الجماعات اليهودية المتطرفة، لليوم الثاني على التوالي، استباحتها للمسجد الأقصى المبارك، والتجوال في باحاته وساحاته ومرافقه المختلفة بحراسات شُرطية معززة وذلك بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" الذي يصادف اليوم (9 آب).

 

وتقوم شرطة الاحتلال منذ الساعة السابعة من صباح اليوم بإدخال اليهود المتطرفين من خلال مجموعات صغيرة ومتتالية وبأعداد أكبر من يوم أمس، من باب المغاربة-الباب الوحيد للأقصى الذي يحتفظ الاحتلال بمفاتيحه- وسط حراسات معززة من شرطة الاحتلال.

 

وتقوم هذه الجماعات بالتجوال في باحات وساحات ومصليات المسجد المبارك، في الوقت الذي تواصل فيه شرطة الاحتلال المرافقة للمتطرفين تهديد المصلين المرابطين في الأقصى وتحذرهم من مغبة الاقتراب من المتطرفين تحت تهديد الملاحقة والاعتقال والإبعاد عن المسجد المبارك.

 

في نفس الوقت، تقوم شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى الخارجية بالتضييق على الوافدين من المصلين إلى المسجد وخاصة الشبان منهم ويتم توقيفهم واحتجاز بطاقات هوياتهم الشخصية ويستردونها بعد خروجهم من المسجد.

 

وأكد عدد من حراس المسجد المبارك بأن حالة من الغليان تسود أوساط المصلين المتواجدين في المسجد ويشعروا بكثير من الاستفزاز من جولات واقتحامات اليهود المتطرفين وممارسات شرطة الاحتلال.

 

من جانبهم، استقبل المصلون الجماعات المتطرفة بالتكبير والتهليل في وجوههم ما استدعى تدخل شرطة الاحتلال المُصاحبة لهم وهددت باعتقال الجميع.

 

يذكر أنها لمرة الأولى التي تستبيح فيها الجماعات اليهودية المتطرفة بحراسات شرطة الاحتلال المسجد الأقصى بشهر رمضان الكريم؛ وهو الأمر الذي يشعر فيه المواطنون بكثير من الاستفزاز ويولّد الغضب الشديد في أوساط الشباب منهم.

 

إلى ذلك، تسود أوساط المصلين المرابطين بالمسجد الأقصى حالة من التوتر الشديد المصحوب بالغضب الشديد والمرشح للتصعيد في ظل الاقتحامات المتواصلة والمتتالية للمتطرفين وشرطة الاحتلال للمسجد المبارك.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »